أصدرت الجامعة التونسية لكرة القدم بلاغًا رسميًا على خلفية تعرّض معدات تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) مساء اليوم لأعمال تخريب متعمّدة، قالت إنها تسببت في أضرار مادية جسيمة، معبّرة عن إدانتها الشديدة واستنكارها المطلق لما وصفته بـ“التصرفات اللامسؤولة” التي تمسّ من هيبة الرياضة الوطنية وسلامة منشآتها وتجهيزاتها.
و أكدت الجامعة أنها لن تتهاون في حماية ممتلكاتها، وأنها ستتخذ جميع الإجراءات القانونية الضرورية لتتبّع كل من يثبت تورّطه في أعمال التخريب. كما أعلنت عزمها مراجعة وتعزيز اللوائح والإجراءات التأديبية بهدف ضمان الردع الصارم، وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث أو تطورها إلى ممارسات أكثر خطورة.
و شددت الجامعة على رفضها القاطع لما اعتبرته تصريحات “مشينة أو تحريضية” من شأنها تأجيج الأوضاع أو المساس بصورة كرة القدم التونسية. ودعت أعضاء الرابطة إلى التطبيق الفوري والصارم للنصوص القانونية الجاري بها العمل، واتخاذ القرارات والإجراءات التأديبية اللازمة بما يضمن هيبة المسابقات واحترام مؤسساتها.
و جددت الجامعة دعوتها للإدارة الوطنية للتحكيم إلى تحمّل مسؤولياتها كاملة، والعمل على فرض أقصى العقوبات التأديبية على كل حكم يرتكب أخطاء فادحة رغم الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد. واعتبرت أن اعتماد الـVAR يهدف أساسًا إلى الحد من الهفوات وضمان العدالة التحكيمية، وأن الأخطاء الجسيمة “لم تعد مقبولة تحت أي مبرر”.
و في ختام البلاغ، أكدت الجامعة التونسية لكرة القدم التزامها بحماية نزاهة المسابقات وصون ممتلكاتها، مع الحرص على تطبيق القانون بكل صرامة وشفافية، حفاظًا على مصلحة كرة القدم الوطنية و صورتها.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية