مفاجأة. أحد أبرز شواطئ العاصمة ليما سيُغلق في وجه المصطافين. فقد قرّر عمدة أحد الأحياء الساحلية في المدينة توعية الزوار بحجم التلوث الذي يتسببون فيه على الشاطئ.
وأكّدت بلدية تشوريوس، الواقعة جنوب ليما، أنه يتم جمع نحو 20 طناً من القوارير البلاستيكية والزجاجية وبقايا الطعام من الرمال كل أسبوع.
إغلاق الشاطئ يوم أحد وفي منتصف موسم الصيف لم يلقَ استحسان بعض التجار، كما تقول ماري: «لا نعلم إلى متى سيظل الشاطئ مغلقاً. سيكون الأمر صعباً على جميع الباعة».
في المقابل، ورغم أن هذا القرار سيُعدّ بمثابة «عقوبة» للمصطافين، فإنه قد يشكّل درساً مفيداً، بحسب تشيارا التي تقول: «أعتقد أن ذلك سيساعدنا على إدراك حجم هذا التلوث، لأنني رأيت الكثير من الأشخاص يأتون إلى هنا ويتركون نفاياتهم خلفهم».
ويبقى تقبّل هذا القرار أمراً ضرورياً، فيما سيختتم كثير من المصطافين موسم الصيف بالاستمتاع بأشعة الشمس على شاطئ آخر.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية