تنطلق، اليوم السبت 14 فيفري، أعمال القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا بإثيوبيا، بمشاركة نحو خمسين رئيس دولة وحكومة.
وخلال الجلسة الافتتاحية، سيلقي رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، والرئيس المنتهية ولايته للاتحاد الإفريقي، الأنغولي جواو لورينسو، وخلفه البوروندي إيفاريست نداييشيمي، كلمات بالمناسبة.
وكما جرت العادة سنوياً، سيُدعى رئيس السلطة الفلسطينية والأمين العام للأمم المتحدة لإلقاء كلمتين، إضافةً إلى مشاركة استثنائية لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، التي وصلت إلى أديس أبابا بهدف الترويج للاستثمارات الإيطالية في القارة الإفريقية.
وتنعقد هذه القمة في سياق يتسم بتفاقم وتراكم الأزمات.
فالملفات المطروحة على جدول الأعمال كثيرة ومعقدة إلى حدّ أن التوقعات تشير إلى محدودية القرارات الحاسمة. ومن أبرز القضايا المطروحة: النزاع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، والأوضاع في السودان وجنوب السودان، وقضية الصحراء الغربية، فضلاً عن الاستحقاقات الانتخابية في دول تحالف دول الساحل الثلاث: مالي والنيجر وبوركينا فاسو، حيث يُرتقب أن تكتفي القمة بالإبقاء على تعليق عضويتها، مع تشجيع الوساطة البوروندية.
وخلال هذه القمة، ستسلم أنغولا الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي إلى بوروندي، علماً أن رئيسها إيفاريست نداييشيمي يشغل أيضاً منصب المبعوث الخاص للاتحاد الإفريقي إلى منطقة الساحل.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية