آخر الأخبار

القوة العسكرية الأولى في إفريقيا تنتشر لتأمين الصومال و إسرائيل لن يسرّها ذلك

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

تحويل الأقوال إلى أفعال. كانت مصر قد أبدت غضبًا شديدًا عندما قرّرت إسرائيل، رغم أنها حليف للقاهرة، الاعتراف رسميًا بـأرض الصومال (صوماليلاند) التي أعلنت استقلالها من جانب واحد سنة 1991.

و قد أقدمت تل أبيب على ذلك أساسًا لتعزيز حضورها في إفريقيا و مراقبة المنطقة انطلاقًا من خليج عدن، بعدما أُغلقت في وجهها أبواب كثيرة منذ أن قرّر بنيامين نتنياهو العمل على “إبادة الفلسطينيين”، وفق تعبير النص.

و قرّر بلد الفراعنة، الذي يُصنَّف كـأول قوة عسكرية في القارة (وفق تصنيف الموقع الأمريكي Global Fire Power)، الانضمام إلى بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال (AMISOM).

و كانت تركيا، الحليفة للصومال، قد احتجّت بدورها بشدة عندما قرّرت الدولة العبرية “وضع كل بيضها في سلة” صوماليلاند.

لكن بما أن أمن هذا البلد و أمن القرن الإفريقي عمومًا قضية إفريقية، فلن يذهب الأتراك (على الأقل ليس كقوة عسكرية ميدانية)، بل ستتولى ذلك أكبر قوة عسكرية في القارة.

و يُطلق نتنياهو صرخات استنكار إزاء تنامي قوة الجيش المصري (تمامًا كما يفعل حاليًا لدفع الولايات المتحدة إلى ضرب إيران).

و مع هذا الانتشار في الصومال، ستكون لديه أسباب إضافية لتوجيه الاتهام نحو حليفه عبد الفتاح السيسي.

و قد تمركزت القوات المصرية رسميًا في مقديشو.

و جرت مراسم الاستقبال بحضور الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ووزير الدفاع المصري الجنرال عبد المجيد صقر إلى جانب عدد من كبار الضباط. وقد خضعت القوات المصرية لتدريب كامل، وبحسب ما رصدته وسائل الإعلام في المكان، فإن جيش السيسي يتمتع بمستوى عالٍ من الجاهزية العملياتية. والرسالة واضحة لمن يريدون زعزعة الصومال.

كما أظهرت مناورات ميدانية لافتة قدرة مصر على التحرك في مختلف مسارح العمليات، باستخدام آليات وتجهيزات مهيأة لمهام حفظ السلام. وأكدت القيادة العسكرية أن عناصرها باتت على أهبة الاستعداد لتنفيذ مهامها تحت إشراف المنظمة الإفريقية…

وتُبدي السلطات الصومالية حماسًا كبيرًا، معتبرة أن هذه المساعدة الخارجية ستكون حاسمة لاستقرار البلاد وأمنها، ودعمًا ثمينًا لمبادرات الحكومة لضمان الوحدة والسيادة الوطنيتين. تل أبيب والانفصاليون في صوماليلاند مُنذَرون: المصريون ليسوا هنا من أجل السياحة.

تحويل الأقوال إلى أفعال. كانت مصر قد أبدت غضبًا شديدًا عندما قرّرت إسرائيل، رغم أنها حليف للقاهرة، الاعتراف رسميًا بـأرض الصومال (صوماليلاند) التي أعلنت استقلالها من جانب واحد سنة 1991.

و قد أقدمت تل أبيب على ذلك أساسًا لتعزيز حضورها في إفريقيا ومراقبة المنطقة انطلاقًا من خليج عدن، بعدما أُغلقت في وجهها أبواب كثيرة منذ أن قرّر بنيامين نتنياهو العمل على “إبادة الفلسطينيين”، وفق تعبير النص. وقرّر بلد الفراعنة، الذي يُصنَّف كـأول قوة عسكرية في القارة (وفق تصنيف الموقع الأمريكي Global Fire Power)، الانضمام إلى بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال (AMISOM).

و كانت تركيا، الحليفة للصومال، قد احتجّت بدورها بشدة عندما قرّرت الدولة العبرية “وضع كل بيضها في سلة” صوماليلاند. لكن بما أن أمن هذا البلد وأمن القرن الإفريقي عمومًا قضية إفريقية، فلن يذهب الأتراك (على الأقل ليس كقوة عسكرية ميدانية)، بل ستتولى ذلك أكبر قوة عسكرية في القارة.

و يُطلق نتنياهو صرخات استنكار إزاء تنامي قوة الجيش المصري (تمامًا كما يفعل حاليًا لدفع الولايات المتحدة إلى ضرب إيران). ومع هذا الانتشار في الصومال، ستكون لديه أسباب إضافية لتوجيه الاتهام نحو حليفه عبد الفتاح السيسي. وقد تمركزت القوات المصرية رسميًا في مقديشو.

و جرت مراسم الاستقبال بحضور الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود ووزير الدفاع المصري الجنرال عبد المجيد صقر إلى جانب عدد من كبار الضباط. وقد خضعت القوات المصرية لتدريب كامل، وبحسب ما رصدته وسائل الإعلام في المكان، فإن جيش السيسي يتمتع بمستوى عالٍ من الجاهزية العملياتية. والرسالة واضحة لمن يريدون زعزعة الصومال.

كما أظهرت مناورات ميدانية لافتة قدرة مصر على التحرك في مختلف مسارح العمليات، باستخدام آليات وتجهيزات مهيأة لمهام حفظ السلام. وأكدت القيادة العسكرية أن عناصرها باتت على أهبة الاستعداد لتنفيذ مهامها تحت إشراف المنظمة الإفريقية…

و تُبدي السلطات الصومالية حماسًا كبيرًا، معتبرة أن هذه المساعدة الخارجية ستكون حاسمة لاستقرار البلاد وأمنها، ودعمًا ثمينًا لمبادرات الحكومة لضمان الوحدة والسيادة الوطنيتين. تل أبيب والانفصاليون في صوماليلاند مُنذَرون: المصريون ليسوا هنا من أجل السياحة.

اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا