في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
احتضنت المدرسة العليا للمهندسين بمعتمدية مجاز الباب من ولاية باجة، يوماً إعلامياً حول “حوكمة المياه من أجل فلاحة مستدامة”، ببادرة من الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بباجة بالشراكة مع المركز التونسي للاستشارات والدراسات، وذلك بمشاركة عدد من المختصين والمهتمين بالشأن الفلاحي والبيئي.
وفي تصريح لمراسل “تونس الرقمية” بالجهة على هامش الندوة ، أكد المختص في التنمية والتصرف في الموارد حسين الرحيلي، أن الندوة الجهوية تمثل مناسبة لعرض واقع المياه في تونس بين التحديات الراهنة والآفاق المستقبلية، خاصة في ظل سنة اعتُبرت استثنائية من حيث كميات الأمطار التي شملت مناطق واسعة من البلاد، بما في ذلك مناطق الساحل.
وأوضح الرحيلي أن ما يُسجَّل حالياً من تغير تدريجي في توزيع الخريطة المطرية يفرض إعادة النظر في سياسات التصرف في الموارد المائية، مشدداً على أن تونس ما تزال تحت ضغط التحولات المناخية. وأضاف أن البلاد عاشت سبع سنوات من الجفاف قبل أن تعرف تحسناً نسبياً خلال السنتين الأخيرتين، غير أن فرضية عودة الجفاف تبقى قائمة في أي وقت، وهو ما يستوجب اعتماد رؤية استباقية ومستدامة في إدارة المياه.
وبيّن المتحدث أن تونس، باعتبارها دولة ذات طابع فلاحي، مطالبة اليوم بترشيد استهلاك المياه في القطاع الزراعي، واعتماد التقنيات النظيفة والحديثة، إلى جانب توظيف البحث العلمي لتحسين خصوبة التربة ونجاعة الاستغلال المائي.
وأكد في ختام تصريحه أن حوكمة المياه لم تعد خياراً بل ضرورة وطنية، لضمان استدامة النشاط الفلاحي الذي يمثل ركيزة اقتصادية واجتماعية أساسية، ولمجابهة تداعيات التغيرات المناخية المتسارعة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية