آخر الأخبار

الحرب في أوكرانيا: أوكرانيا تبدي مقاومة فعّالة في مواجهة المعتدي (سفارة أوكرانيا في تونس)

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

أفادت سفارة أوكرانيا في تونس بأن بلادها تواصل إبداء مقاومة فعّالة في مواجهة الهجوم الروسي، مؤكدة أن التطورات الميدانية خلال الفترة الأخيرة تشير إلى أن موسكو لم تنجح في تحقيق أهدافها الاستراتيجية.

وأوضحت السفارة أن روسيا كانت تخطط منذ عام 2022 للسيطرة على العاصمة كييف في غضون ثلاثة أيام، إلا أن ما وُصف بـ”الحرب الخاطفة” امتدّ لفترة أطول من الحرب الألمانية السوفياتية بين 1941 و1945.

وأضافت أن نتائج عام 2025 تُظهر بوضوح أن روسيا لا تكسب الحرب ضد أوكرانيا، إذ لم تتمكن سوى من السيطرة على 0.7 بالمائة إضافية من الأراضي الأوكرانية، مقابل خسائر بشرية كبيرة قُدّرت بنحو 480 ألف قتيل وجريح في صفوف القوات الروسية. كما بلغت الخسائر الإجمالية لروسيا خلال جانفي 2026 حوالي 31 ألفًا و700 شخص.

وفي السياق ذاته، نفذت أوكرانيا خلال شهر جانفي 48 ضربة بعيدة المدى استهدفت منشآت تابعة لصناعة النفط والغاز الروسية. كما أعلنت، في 12 فيفري، استهداف أحد أكبر المستودعات العسكرية في منطقة فولغوغراد، إضافة إلى إصابة مصفاة نفط في مدينة أوختا تبعد نحو 1750 كيلومترًا عن الحدود الأوكرانية.

وأكدت السفارة أن روسيا لم تحقق أي هدف استراتيجي، وأن كل كيلومتر تتم السيطرة عليه يكلّف القوات الروسية خسائر وصفتها بغير المتناسبة. وبعد مرور أربع سنوات على اندلاع الحرب واسعة النطاق، أصبحت أوكرانيا قادرة ليس فقط على الصمود الدفاعي، بل أيضًا على تنفيذ هجمات مضادة بفعالية.

كلفة الحرب على روسيا

اعتبرت السفارة أن الهجوم على أوكرانيا تحوّل إلى إخفاق بالنسبة لموسكو، وأن استمرار الحرب أدى إلى دخول الاقتصاد الروسي مرحلة ركود. وأشارت إلى أن روسيا تواجه أزمة اقتصادية عميقة، في ظل تراجع الإنتاج في 12 قطاعًا صناعيًا رئيسيًا، وعدم قدرة صادرات النفط والغاز على تعويض هذا التراجع، مع انخفاض إجمالي تكرير النفط بنسبة 19 بالمائة.

كما لفتت إلى أن موسكو، التي كانت تراهن على إنهاك أوكرانيا، وجدت نفسها أمام أزمة اقتصادية هيكلية، مؤكدة أن المساعدات العسكرية لكييف والعقوبات المفروضة على روسيا، إلى جانب الضغوط السياسية، بدأت تؤتي ثمارها وقد تدفع المعتدي إلى القبول بالسلام.

دعم طاقي متواصل لأوكرانيا

وفي ظل الأزمة الطاقية الناجمة عن الضربات الروسية، شددت السفارة على أن شركاء أوكرانيا يواصلون زيادة مساعداتهم، حيث استجابت عشرات الدول لنداءات الدعم.

وبيّنت أن حزم المساعدات المقدمة من الحكومات والمنظمات تمثل دليلًا ملموسًا على الدعم الدولي، مشيرة إلى أن هذه المساعدات تسهم في إنقاذ الأرواح، في وقت تسعى فيه روسيا إلى ترك السكان يواجهون برد الشتاء القارس.

وختمت السفارة بالتأكيد على أن محاولات استهداف البنية التحتية للطاقة خلال فصل الشتاء تمثل جريمة إضافية لن تمر دون محاسبة.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا