في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في ظل تزايد التساؤلات لدى الأولياء حول أسباب تعثّر أبنائهم دراسيًا، يبقى التمييز بين صعوبات التعلّم واضطرابات التعلّم خطوة أساسية لفهم الوضع والتدخّل في الوقت المناسب. وفي هذا السياق، قدّم الأخصائي النفسي طارق السعيدي، في تصريح لـ تونس الرقمية، توضيحات مهمة مدعومة بجملة من النصائح العملية التي تساعد الأولياء على رصد العلامات الأولى والمنبّهة لدى الأطفال منذ المراحل المبكرة.
وأوضح المتدخل أنّ تأكيد وجود صعوبات أو اضطرابات تعلّم لدى الطفل يستوجب أن يكون له مسار دراسي لا يقل عن سنتين، وأن يتراوح عمره بين 7 و8 سنوات على الأقل. كما شدّد على أنّ مستوى الذكاء يجب أن يُقيَّم بشكل مستقل عن العراقيل التي يواجهها الطفل، حتى يتمكّن المختص من اتخاذ القرار الصحيح.
وبيّن طارق السعيدي أنّ من بين العلامات التي يمكن أن يلاحظها الأولياء مشاكل في القراءة، حيث قد يعجز الطفل عن قراءة الحروف المكوّنة للكلمة،أو يقوم بعكس الحروف، وهو ما قد يغيّر المعنى كليًا. كما يمكن أن يضيف أو يحذف حروفًا من الكلمة.
ومن الإشارات الأخرى، أن يقوم الطفل بتعويض الكلمة المكتوبة بمرادفها رغم أنها غير موجودة في النص.
كما يمكن رصد صعوبات في الأرقام والحساب، مثل قلب الأرقام أو عدم ترك مسافات كافية بينها.
وأضاف المتحدث أنّ هناك مؤشرات إنذارية تظهر منذ سنّ مبكرة، وتحديدًا منذ مرحلة رياض الأطفال، على غرار مشاكل في التناسق الحركي، كعدم المشي بطريقة سليمة أو عدم استعمال اليدين بشكل مناسب، إضافة إلى اضطرابات في النطق، وعدم التعرّف على الأشكال والألوان، وصعوبة الاندماج الاجتماعي مع زملاء الصف.
وأشار إلى أنّ ملاحظة هذه العلامات بشكل متواصل تستوجب عرض الطفل على مختص، قصد تشخيص الحالة ووضع برنامج متابعة ملائم يضمن توازن الطفل النفسي وتحسين مساره الدراسي.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية