حذّرت مؤسسات أممية من أن أكثر من 4,5 ملايين فتاة حول العالم، كثيرات منهن دون سن الخامسة، لا يزلن مهددات بالتعرض لظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية خلال سنة 2026، في وقت تعيش فيه أكثر من 230 مليون فتاة وامرأة مع آثار دائمة لهذه الممارسة التي تُعد انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر بمناسبة اليوم الدولي للتسامح الصفري إزاء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، الموافق لـ5 فيفري 2026، وقّعته كل من المديرة التنفيذية لـ صندوق الأمم المتحدة للسكان، والمديرة العامة لـ اليونيسف، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، إلى جانب المديرة التنفيذية لـ هيئة الأمم المتحدة للمرأة، والمدير العام لـ منظمة الصحة العالمية، والمدير العام لـ اليونسكو.
وأكد البيان أن النزاعات المسلحة، والأزمات الإنسانية، والفقر، وعدم المساواة بين الجنسين، ما تزال عوامل رئيسية تسهم في استمرار هذه الممارسة الضارة، من خلال إضعاف أنظمة الحماية الاجتماعية وتقليص فرص الوصول إلى التعليم والخدمات الصحية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية