في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفادت المُديرة العامّة للمرحلة الإبتدائيّة بوزارة التربية، نادية العيّاري، اليوم الإثنين، بأنّ "الخطة الوطنية لتحصين المؤسسات التربوية من العنف تستوجب تدخّل أدوار ومهام كافّة الوزارات، إلى جانب المجتمع المدني والأولياء من أجل تحقيق الهدف والحدّ من هذه الظاهرة".
وأكّدت العياري، لدى حضورها في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، أنّ الهدف المحوري للندوة الوطنية التي انتظمت خلال الأسبوع الجاري بالشراكة مع عدد من الهياكل الوطنية والمنظمات الدولية، يتمثّل في نشر ثقافة اللاّعنف داخل المؤسسات التربوية والتشجيع على الاختلاف الإيجابي والتعبير الحر، إلى جانب احترام الآخر ومناهضة جميع أنواع التمييز". وقالت العياري إنّ "تلاميذ اليوم ليسوا تلاميذ الأمس ويجب الإحاطة بهم نفسيا وتوفير كلّ الظروف الملائمة لتحصين المؤسسات التربوية من العنف".
وتستعد وزارة التربية لاطلاق خطة وطنية لتحصين المؤسسات التربوية من العنف، وذلك في إطار مجهوداتها الرامية إلى الحدّ من تنامي مظاهر العنف داخل الوسط المدرسي، وتعزيز المناخ التربوي الآمن للتلاميذ وللإطار التربوي على حدّ سواء. وأفادت الوزارة أن هذه المبادرة تندرج ضمن توجه وطني يهدف إلى معالجة ظاهرة العنف المدرسي معالجة شاملة، تقوم على الوقاية والتوعية والتدخل المبكر، وتعتمد مقاربة تربوية ونفسية واجتماعية، بدل الاقتصار على الحلول الزجرية.
وترتكز الخطة الوطنية، في أبرز محاورها، على أن تطويق آفة العنف يبدأ بإعداد جيل ناشئ من المتعلمين يمتلك أدوات الوقاية منها، وذلك من خلال نشر ثقافة الحوار داخل الوسط المدرسي، والتشجيع على الاختلاف الإيجابي، واحترام الآخر، والتعبير الحر، ومناهضة جميع أشكال التمييز.
المصدر:
جوهرة