دبي، الإمارات العربية المتحدة ( CNN )-- قال رئيس ائتلاف "دولة القانون" المرشح لرئيس الحكومة العراقية المقبلة، نوري المالكي خلال لقائه المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، الجمعة، إنه يجب "احترام سيادة العراق وخيارات شعبه".
وقال المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون، في بيان إن "نوري المالكي، استقبل المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، حيث جرى بحث تطورات المشهد السياسي في العراق والاستحقاقات الوطنية المقبلة"، حسبما أوردت وكالة "واع" العراقية للأنباء.
وبحسب البيان، فقد أكد المالكي على "أهمية دعم المسار الديمقراطي وتعزيز الاستقرار السياسي"، مشددًا على "ضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه"، مؤكدًا على "استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين في الملفات ذات الاهتمام المشترك"، طبقا لما أوردت وكالة "واع".
كما استقبل رئيس مجلس الوزراء العراقي الحالي محمد شياع السوداني، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك، وبحث اللقاء العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، والأوضاع العامة والتطورات في المنطقة، وأهمية تجنيب العراق تداعياتها.
وبحسب بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي فقد "نقل باراك إلى السوداني وجهة نظر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورؤيته للأوضاع الراهنة في المنطقة، ودور العراق المحوري في بناء الاستقرار وتعزيز التنمية الإقليمية"، طبقا لوكالة "واع".
وأوضح شياع السوداني في البيان أن "القيادات الوطنية العراقية ماضية في تغليب المصلحة الوطنية، وبذل الجهود لحماية مصالح الشعب العراقي، والمصالح الاستراتيجية العليا التي قدّم العراقيون من أجلها أكبر التضحيات"، مشيراً إلى أن "سيادة العراق واستقراره في مختلف المجالات، ليست مجرّد اعتبارات محلية، بل هي ركائز أساسية للتوازن الإقليمي".
وتابع البيان، أن "اللقاء استعرض وجهات النظر بشأن حل مشاكل المنطقة، وأهمية اللجوء إلى الحوار والقنوات الدبلوماسية، وترك التصعيد، بالإضافة إلى أهمية التنمية الاقتصادية بوصفها مساراً لخفض التوترات وما يصاحبها من تعزيز للاستقرار المستدام في المنطقة"، كما ذكر البيان الذي نشرته الوكالة العراقية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال في منصته "تروث سوشيال"، مؤخرا: "أسمع أن العراق العظيم قد يرتكب خطأً فادحًا بإعادة نوري المالكي رئيسًا للوزراء"، مٌشيرًا إلى أنه "في العهد السابق للمالكي، انزلقت البلاد إلى الفقر والفوضى العارمة، ولا يجب أن نسمح بتكرار ذلك".
وأضاف دونالد ترامب: "بسبب سياساته وأيديولوجياته المتشددة، إذا انتُخب، ستتوقف الولايات المتحدة الأمريكية عن مساعدة العراق، وإذا لم نكن حاضرين لتقديم العون، فلن يكون للعراق أي فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية". واختتم منشوره بعبارة "لنجعل العراق عظيمًا مجددًا".
وردا على ذلك، قال رئيس الوزراء العراقي الأسبق إنه يرفض التدخل الأمريكي "السافر" في الشؤون الداخلية للعراق باعتباره "انتهاكا لسيادة" البلاد، بحسب بيان أوردته وكالة "واع".
وفي وقت لاحق، قال نوري المالكي، إنه سيرحب بقرار تحالف "الإطار التنسيقي" إذا قرار سحب ترشيحه لرئاسة الحكومة.
المصدر:
سي ان ان