المتابع بدقة و اهتمام وفطنة لما يحصل من انتعاشة كبري ومردود غزير مبهر لشبان النادي الرياضي الصفاقسي بقيادة المايسترو علي معلول نتج عنه جني ثمار ستة انتصارات متتالية بصفاقس و خارجها جعل الفرق التي تلعب على الأدوار الأولى و الجديرة بالتتويج تقرأ الف حساب لابناء محمد الكوكي.
و قد انتعش جمهور قلعة الأجداد عشاق الأبيض و الأسود الذين يقارب عددهم مليون محب نصفهم بالعاصمة.
و رغم هذة الاستفاقة و التفاؤل بالمستقبل فان هناك عائقا كبيرا جعل كبار مسؤولي “السي اس أس” يطلقون نداءا لكل الجماهير يطالبون بضرورة تقديم دعم مادي قبل المعنوي و كل حسب مقدرتة من رجال الأعمال إلى أبسط محبين في هذه الفترة الانتقالية الحساسة التي اصبح ناديهم في عاصمة الجنوب التي يقال عنها ان سكانها ينتعشون بثلاثة مناسبات كبرى سنويا و هي العيد الكبير و العيد الصغير و السي اس اس في مدينة الكد والجد والنضال الدائم وليس من باب المبالغة اذا قلت ان هناك أزمة خانقة يعانيها ناديهم و ان الاعبين يطالبون باجور اكثر من ثلاثة أشهر و منهم من استنادا بالقائد علي معلول الذي قدم اموالا في شكل سلفة لعدد من زملاءه.
و نفس الموقف النبيل نسج على منواله لاعب عائد من جديد متميز دولي اخر هو حمزة المثلوثي ….
في وقت تم فية صرف اموال صدرت بقراءة 700 الف دينار متأتية من مداخيل من شركة اتصالات بعنوان اجور سابقة للاعبين و مسؤولين حتى اموال الاشتراكات السنوية تم صرفها و مازالت الهيئة التسييرية المؤقتة تحرص على حل جزء من مشاكل الخطايا و مستحقات لاعبين سابقين اشتكوا للفيفا و نتج عن ذلك منع الانتداب من جديد و بقيت القيمة الجملية للديون تقارب 9مليارات مليم.
و منح الولاية و البلدية و غيرهما منها ما تم تقليصها و يبقى المركب القديم مرهون لدى البنوك و مستحيل التفريط فيه بالبيع او الشراكة في استثمارات عقارية لقد اصبح من الضروري والعاجل جدا ومن الضروري ان تتحرك السلطات الجهوية لحث رجال المال و رواد الاعمال في اكبر مدينة اقتصادية بان يتحرك جميعهم لمد يد المساعدة والقاضي السي اس اس في القريب العاجل
كما ان الامر يستوجب حث كل الجماهير العاشقه للابيض والاسود بان يتحركون بسرعة فائقة لجمع المال كل حسب إمكانياته لتواصل فريقهم مسيرة التألق والنجاح ومواصلة الانتصارات ونيل الاقاب وطنيا وقاريا
و هذا امر ممكن و وارد
و الله ولي التوفيق و للحديث بقية
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية