آخر الأخبار

حسين الرّحيلي: تجاوزنا حاليا الـ 1.1 مليار متر مكعب على مستوى ايرادات السّدود و الوضع قابل للتحسّن [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

في تصريح لتونس الرّقمية اليوم الجمعة، 06 فيفري 2026، تحدّث المختصّ في التنمية و الموارد المائيّة حسين الرّحيلي عن تفاصيل إيرادات السّدود خلال الفترة الاخيرة بعد أن عاشت تونس في الاسابيع الفارطة تقلبات جوّية هامة، و قال الرحيلي إنّ وضعيّة السّدود بعد 3 أسابيع من التساقطات المتواصلة تحسّنت.

و أوضح أنّ الموجة الأولى من التّساقطات التي كانت على خلفيّة العاصفة هاري و التي شملت تقريبا المناطق الساحلية و تمّ تسجيل كميات كبيرة من الأمطار على امتداد 72 ساعة، كان لها تأثيرات كبيرة على بعض السّدود الصغرى المتركّزة بولاية نابل و بن عروس و البحيرات الجبلية بولايات الساحل و الوطن القبلي و التي بعد سنوات من الجفاف شهدت هذه السّدود و البحيرات الجبلية امتلاء بالكامل، الامر الذّي يعدّ ايجابيا.

و أشار الخبير في الموارد المائيّة إلى أنّ هذه السّدود تعتبر صغيرة و عند مقارنة طاقة استيعابها بطاقة استيعاب السّدود على المستوى الوطني فطاقة استيعابها تعتبر ضعيفة و لا تتجاوز الـ60 أو الـ70 مليون متر مكعب و لكن تبقى الإرادات إيجابية بشكل عام.

أمّا بالنّسبة للاسبوع الاخير، أكّد الرّحيلي أنّ التساقطات تركّزت بمناطق أقصى الشّمال و الشّمال الغربي، حيث تجاوزت كميات الأمطار الـ 140 ملم في بني مطير و 99 ملم في سليانة، و بالتالي فإنّ هذه الإيرادات الكبيرة و الأمطار ساهمت في تشبّع الارض بالماء ما سهل عملية سيلان الأودية إذ أصبح بالامكان جريانها بـ 12 و 15 ملم و تحقيق ايرادات للسدود.

و قال الرّحيلي إننا تجاوزنا حاليا الـ 1.1 مليار متر مكعب، ما يعني أنّنا اقتربنا من تحقيق نسبة امتلاء على مستوى السّدود تعادل الـ 50 %، و هذا المعطى يعتبر مهم و من الممكن أن يرتفع سقف الاحلام إذا ما تواصلت التساقطات بهذا الشّكل الايجابي خلال شهري فيفري و مارس و هي أشهر ممطرة، حيث يمكن تحقيق نسبة امتلاء شبيه بسنة 2019 أي في حدود 65 %.

هذا و شدّد محدّث تونس الرّقمية على أنّ وضعية السّدود في تونس مطمئنة إذ أنّ وضعية سدّ سيدي البراق و سد بربرة و هي سدود حتى في حالات الجفاف نسبة امتلائها كبيرة، و اليوم يتمّ تنفيس سد سيدي البراق و لكن هذه المياه تتوجه نحو البحر لانّه سدّ ساحلي، بالاضافة إلى انّه يتمّ ايضا تنفيس سدّ بربرة، أمّا بالنسبة لسدّ سيدي سالم فإنّ نسبة امتلائه كانت في حدود الـ 15 أو 16 % قبل التساقطات الأخيرة و لكنها اليوم تتجاوز الـ 35 %، بفضل جريان وادي مجردة، مع العلم أنّه أكبر سدّ بتونس.

و لفت الرّحيلي إلى أنّ الاوضاع المناخية لا تزال مناسبة لتساقط الامطار و تحسّن ايرادات السّدود و تحقيق نسب مهمة بشكل أكبر، ما سيمكّن البلاد من الدّخول في مواسم استهلاك الذّروة بأقل ضغط و باكثر أطمئنان.

و عن امتلاء سدود الوطن القبلي ينسبة 100 %، اوضح الخبير في الموارد المائيّة أنّ طاقة استيعاب هذه السّدود صغيرة و بالتالي مع الامطار الكبيرة التي نزلت من الممكن ان تكون كلها حققت نسبة الامتلاء المشار إليها، مشيرا إلى انّ أغلبها سدود تستعمل للري و لتغذية الموائد المائيّة أي أنّها ليست معدّة لمياه الشّرب.

و في هذا السياق، ذكرّ بأنّ ايرادات السّدود الجيدة و تراجع التّبخر بفضل عامل الطّقس يحسّن في نوعية مياه الشّرب التي تكون أقل ملوحة، و بالتالي تكون هناك أريحية في المعالحة بالنّسبة للشركة الوطنية لاستغلال و توزيع المياه “الصوناد” و هو الامر الذّي سينتج عنه تحسّن في جودة الماء الصالح للشرب في الفترات القادمة، وفق قوله.

اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا