تتصاعد التوترات مجدداً في المغرب مع مفاجأة مدوية! قبل أربعة أشهر من انطلاق كأس العالم 2026، قدّم مدرب المنتخب الوطني، وليد الرقراقي، استقالته يوم الجمعة.
بعد الهزيمة القارية على أرضه أمام السينغال، يرغب المدرب البالغ من العمر 50 عاماً في إنهاء فترة تدريبه، التي كان من المفترض أن تنتهي بعد كأس العالم.
أثار هذا القرار صدمة في أروقة الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم، وردود فعله على هذا الأمر متباينة. قد يرفض الاتحاد الاستقالة، ما كان سيُبقي الركراكي في منصبه حتى كأس العالم، بدعم من بعض المشجعين.
أما في حال قبول رحيل المدرب الفرنسي المغربي، فسيتعين البحث عن مدرب جديد للمنتخب الوطني في أسرع وقت.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية