على عكس ما يروجه أعداء الله والوطن وكل الصائدين في الماء العكر وصناع محتويات السموم وزرع الفتنة والتفرقة في صفوف أبناء البلد الواحد بمواقع التواصل الاجتماعي من الذباب الإلكتروني متعدد الألوان والأشكال ومصادر التمويل من داخل البلاد وخارجها، من طرف الخونة الماجورين الفاسدين وعملاء المخابرات الاجنبية فإن ملف التلوث البيئي والقضاء على مصادره سيتم الحسم فيه نهائيا قريبا.
وحسب ما توفر من معطيات فإن الحلول والقرارات التي ستحسم في القضاء على غول التلوث البحري والبري والهوائي بقابس العزيزة على قلوب كل التونسيين.
وسيعلن قريبا من طرف أعلى هرم السلطة رئيسنا قائد ثورة التحرير الوطني الزعيم قيس سعيد للحسم وإنهاء كل ما هو خطر يهدد البلاد والعباد كما حصل بعاصمة الجنوب صفاقس في العشرية الماضية.
وعلمت انه هناك ملفات شبهة فساد ثقيلة وخطيرة سيكشف عنها قريبا في هذه المعضلة التي سيتم حل شفراتها واسرارها قريبا عكس ما يروجه كل من زرع الفتنة والجهويات ومحاولة تأجيج الأوضاع والتشجيع على الفوضى العارمة والركوب على الاحداث من أطراف سياسية ونقابية واخرى محسوبة على المجتمع المدني ومن تطبيق قرارات وإجراءات إدارية سابقا من العاملين بهذا المركب الكيميائي .
ونعتقد ان بداية السنة القادمة ستكون حبلى بالقرارات والإجراءات التي تصب في خانة القضاء النهائي على كل أنواع التلوث بقابس الحبيبة ارض التحدي والنضال الدائم ويتأكد الجميع من حسن نوايا النظام الحاكم في خدمة العباد وتوفير سلامتهم و فرض الأمن والأمان في البلاد ولو كره الحاسدون الحاقدون من داخل البلاد وخارجها.
والله ولي التوفيق والسداد والنجاح الدائم وللحديث بقية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية