آخر الأخبار

رئيس جمعية مرضى الأبطن يدعو إلى تفعيل منحة 130 دينارا المخصصة لمرضى الأبطن المسجلين في منظومة الأمان الاجتماعي

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

دعا رئيس الجمعية التونسية لمرضى الأبطن منجي بن حريز صباح اليوم الأحد الجهات المسؤولة إلى التفعيل السريع للمنحة الشهرية المقدرة ب 130 دينار المخصصة لمرضى الأبطن المسجلين في منظومة الأمان الاجتماعي.

و أوضح منجي بن حريز في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أنه تم بمقتضى قانون المالية لسنة 2026 تخصيص منحة شهرية ب 130 دينار لفائدة مرضى الابطن المسجلين في منظومة الأمان الاجتماعي مشيرا الى أن هذا القرار صدر بالرائد الرسمي بتاريخ 12 ديسمبر 2025.

و بّين أن العديد من المرضى اتصلوا بالإدارات الجهوية للشؤون الاجتماعية التابعة لمقر سكناهم للإستفسار عن هذه المنحة إلا أنهم فوجئوا بأن هذه الإدارات ليس لها أي علم بهذا الموضوع أصلا، مشددا على أنهم في أمس الحاجة لهذه المنحة خاصة مع اقتراب حلول شهر رمضان المعظّم.

و لاحظ بن حريز أن العديد من عائلات مرضى الأبطن المعنيين بهذه المنحة لا يعلمون أصلا بتخصيص هذه المنحة لفائدتهم، داعيا الجهات المعنية بالحرص على إيصال هذه المعلومة إلى كافة أنحاء الجمهورية وخاصة منها المناطق الداخلية.

و ثمّن بن حريز قرار الترفيع في المنحة المسندة إلى مرضى الأبطن المسجلين في منظومة الأمان الاجتماعي إلى 130 دينارا بعد أن كانت السنة الفارطة لا تتجاوز 30 دينارا، معتبرا أن ذلك يعد خطوة الى الامام للاعتراف بحقوق مرضى الأبطن و عائلاتهم ومساعدتهم على مجابهة مصاريف اقتناء المواد الغذائية الخالية من مادة الغلوتين باهضة الثمن.

و من جهة أخرى، أفاد بن حريز أن الجمعية التونسية لمرضى الأبطن نظمت حملة للتبرع بالمواد الغذائية الخالية من مادة الغلوتين لفائدة العائلات المعوزة التي يعاني بعض أفرادها أو كل أفرادها من هذا المرض، داعيا كل المحسنين الراغبين بالتبرع الاتصال على الرقم الخاص بالجمعية.

جدير بالذكر أن مرض الأبطن المعروف بمرض “السيلياك” هو مرض وراثي يتسبب في حساسية دائمة تجاه مادة الجلوتين الموجودة في العديد من الأطعمة الشائعة التي تحتوي على أحد أو أكثر من الحبوب القمح و الشعير والجاودار، ويتمثل العلاج الوحيد لمرض الأبطن في الإلتزام بحمية خالية تماما من مادة الجلوتين و إلى مدى الحياة.

و تتمثل أعراض المرض بالخصوص في الإصابة بإسهال مزمن أو إمساك و آلام وغازات في البطن وغثيان و تقيء وفي إرهاق و فقدان الوزن و فقر وفي آلام في المفاصل وهشاشة العظام، وتأخر النمو الطبيعي لدى الأطفال.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا