آخر الأخبار

ألمانيا تحوّل الموانئ و السكك الحديدية لساحات تدريب !!!

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

تستعد ألمانيا بشكل موسع لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية كبرى بين روسيا وحلف شمال الأطلسى خلال فترة زمنية قصيرة قد تمتد من عامين إلى ثلاثة أعوام.

و وفقا لصحيفة لابانجورديا الإسبانية فى تقرير فقد انتقلت ألمانيا فعليًا من منطق «زمن السلم» إلى نهج الاستعداد الشامل للحرب، عبر إعادة بناء منظوماتها اللوجستية والطبية والقانونية والمدنية، مستلهمة نماذج الحرب الباردة، ولكن بصيغة تتلاءم مع طبيعة الصراعات الحديثة، التي تشمل الهجمات السيبرانية والطائرات المسيرة والتهديدات الهجينة.

و أشارت الصحيفة إلى أن السكان بدأوا يلاحظون مظاهر عسكرية غير مألوفة داخل المدن، مع تنظيم مناورات واسعة في الأحياء السكنية والموانئ، تحاكى هجمات بطائرات مسيرة و عمليات تخريب.

كما تحولت الموانئ و شبكات السكك الحديدية و الطرق السريعة إلى ساحات تدريب على نقل القوات و الإمدادات فى ظروف طوارئ.

و تشمل التدريبات أيضًا عمليات إخلاء طبي جوى و حماية طرق الإمداد، في سيناريوهات تفترض أعدادًا كبيرة من الجرحى، ما ينعكس على الحياة اليومية عبر إغلاقات طرق وانتشار أمنى مكثف، يُقدَّم على أنه تدريبي لكنه يهيّئ المجتمع لمرحلة طويلة من عدم الاستقرار.

و في قلب هذه الاستعدادات، يبرز الجنرال الألماني جيرالد فونكه، قائد قيادة دعم القوات المسلحة، الذي يستعد لما يصفه بـ«السيناريو الأسوأ»، مشيرًا إلى احتمال سقوط ألف جريح يوميًا، و يرى فونكه أن التهديدات الهجينة، مثل التخريب و الخلايا النائمة و الهجمات الموجهة، تمثل الخطر الأكبر، إلى جانب احتمال استخدام صواريخ بعيدة المدى.

و يؤكد فونكه أن الحفاظ على ألمانيا كمركز لوجستي رئيسي لحلف الأطلسي يُعد أولوية قصوى، مع ضرورة تأمين مسارات بديلة للإمداد في حال تعطل أي خط رئيسي.

و في موازاة ذلك، تعمل برلين على إعادة تفعيل ما يُعرف بـ«الذاكرة الدفاعية» للحرب الباردة، من خلال إشراك السلطات المدنية و القطاع الخاص ضمن مفهوم «الدفاع الشامل»، إذ شدّد فونكه على أن غياب الدعم المدني يجعل أى دفاع عسكري غير قابل للاستمرار.

و يمتد الاستعداد ليشمل القطاع الصحي ، حيث يُتوقع أن تتحمل ألمانيا جزءًا كبيرًا من علاج الجرحى في حال اندلاع مواجهة واسعة و رغم امتلاك الجيش الألمانى خمسة مستشفيات عسكرية، فإن طاقتها المحدودة قد تُستنفد سريعًا ، ما دفع وزارة الصحة إلى وضع خطط لتخصيص أقسام من المستشفيات المدنية لحالات الطوارئ الكُبرى.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا