مثّل تعزيز التعاون البرلماني بين تونس وجمهورية كوت ديفوار، محور لقاء جمع يوم الاربعاء الماضي، رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم عماد الدربالي برئيسة مجلس الشيوخ الإيفواري “كانديا كامارا”، في مبنى المجلس بياموسوكرو.
و اعتبر الدربالي، الذي كان ضيف شرف الافتتاح الرسمي للدورة العادية الأولى لمجلس الشيوخ الإيفواري لعام 2026، أن هذه الدعوة تعد تجسيدًا صادقًا لعمق العلاقات الأخوية وروح التضامن البرلماني بين دول القارة الإفريقية، وفق ما جاء في بلاغ صادر اليوم الجمعة عن مجلس الجهات والأقاليم.
و جدّد تأكيد حرص تونس الثابت على تعزيز أواصر الأخوة والتعاون مع الدول الافريقية، على أسس الاحترام المتبادل والتضامن والمصالح المشتركة، فضلا عن التزامها بالدفاع عن المواقف الإفريقية المشتركة، وفي مقدمتها حق شعوب القارة في تنمية عادلة وشاملة، من أجل إفريقيا آمنة وموحدة ومستقرة ومزدهرة وتتحكم في مقدراتها وثرواتها الطبيعية.
و أشار إلى أن التعاون بين تونس والدول الإفريقية ما انفك يكتسي أهمية متزايدة، مؤكدا حرص المجلس الوطني للجهات والأقاليم، كمؤسسة دستورية أُحدثت لأول مرة في تاريخ تونس، في إطار تجربة برلمانية جديدة، على الانفتاح على كافة البرلمانات الإفريقية، وخاصة المجالس ذات الاختصاص المشترك”.
و بيّن أن مشاركته في أول زيارة رسمية لبرلمان إفريقي، تعد تأكيدا عمليًا على عزم المجلس الوطني للجهات والأقاليم بتونس على المضي قدمًا في دعم جهود التعاون والشراكة وتطوير قنوات التواصل وتبادل التجارب الناجحة، بما يخدم تحقيق التكامل الاقتصادي المنشود والتنمية المستدامة بين دول القارة.
و أبرز في هذا السياق أن التعاون البرلماني سيظل ركيزة أساسية وقاطرة فاعلة لتعزيز العلاقات في مجالات أخرى، على غرار التنمية والاقتصاد والاستثمار.
و من جهتها، ثمنت رئيسة مجلس الشيوخ الإيفواري، العلاقات الصداقة والتعاون المتميزة بين جمهورية كوت ديفوار وتونس، مؤكدة أن هذه الزيارة تعزز الالتزام المشترك لتطوير هذه الروابط من خلال الدبلوماسية البرلمانية.
و اتفق رئيسا المؤسستين التشريعيتين، على تكثيف تعاونهما من خلال إنشاء مجموعات صداقة برلمانية وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة وتوطيد التعاون بين المجلسين.
كما أكدا على الدور المحوري للمجلسين، التونسي والإيفواري، في ترسيخ الديمقراطية وتعزيز الشمولية والمساهمة في التنمية المستدامة، معربين عن طموحهما المشترك في تعزيز التكامل الإفريقي والشراكات بين بلدان الجنوب.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية