آخر الأخبار

الرئيس السابق للجنة الإنضباط في “الكاف” ينتقد عقوبات نهائي الكان

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

وجه رايموند هاك، الرئيس السابق للجنة الانضباط في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، انتقادات قوية لقرارات اللجنة التأديبية لـ”الكاف”، عقب الأحداث التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا معتبرا أن العقوبات الصادرة لا تعكس خطورة ما حدث ولا تخدم صورة كرة القدم في القارة.

و قال رايموند في تصريحات لشبكة “بي إن سبورتس” : “راجعت قرار اللجنة التأديبية للكاف و يجب أن أكون صريحا، أشعر أنهم خذلوا كرة القدم الإفريقية نتيجة هذا القرار”، مضيفا أن الغرامة المالية المقدرة بـ300 ألف دولار مع الإيقاف لخمس مباريات رسمية تابعة للكاف ، “قرار غير صحيح” على حد تعبيره.

و أوضح المسؤول السابق أن أصل المشكلة يعود إلى تصرف المدرب السنغالي باب ثياو ، مؤكدا أن “الحادثة بأكملها كانت بسبب المدرب السينغالي ، الذي قام بإخراج اللاعبين من أرض الملعب و منعهم من اللعب”، و هو ما أدى لاحقا إلى تفاعل الجماهير و احتكاك لاعبي الفريقين ، في مشهد اعتبره أمرا “ما كان يجب أن يحدث أبدا”.

و شدّد رايموند على ضرورة احترام قرارات الحكام، قائلا : “إذا قرأ اللاعبون القوانين و وافقوا على لعب كرة القدم ، فهم يدركون أن قرار الحكم نهائي ، سواء اعتقدت أن الحكم على صواب أو على خطأ أو حتى متحيز ، يجب عليك الالتزام بما يقوله”.

كما انتقد بشدة تعامل الحكم مع بعض اللاعبين خلال العودة إلى تقنية الفيديو ، موضحا : “كان على الحكم أن يتخذ إجراءات ضد اللاعبين الذين تدخلوا معه عند تقنية الفار، واللاعبين الذين أحاطوا به و تدخلوا في قراراته و كان يجب أن يشهر في وجوههم بطاقات حمراء”.

و اعتبر أن العقوبات التي طالت بعض اللاعبين لا ترقى إلى مستوى المخالفات المرتكبة ، حيث قال : “هؤلاء اللاعبون عوقبوا لمباراتين فقط بدعوى الإساءة إلى سمعة اللعبة، وهذا لا يعد شيئا يذكر”، مبرزا أن عقوبة الإيقاف لمباراتين هي نفسها التي تطبق في حالات الطرد العادي داخل المباريات.

و أكّد رايموند أن المدرب يتحمل مسؤولية أكبر بحكم موقعه ، بقوله : “المدرب هو الشخص الذي ينظر إليه الجميع ، كل الأطفال ينظرون إليه ، و الآن يقول الجميع : إذا كان هذا هو أسلوب تعامل الاتحاد الإفريقي فماذا تتوقعون؟ هذا أمر خاطئ تماما”.

و توقّف المتحدث ذاته عند الجانب المالي ، مشيرا إلى أن “الفريق الفائز حصل على 10 ملايين دولار و الفريق الخاسر على 4 ملايين دولار، ثم تفرض غرامة قدرها 300 ألف دولار فقط، فهذا لا شيء يُذكر”، معتبرا أن هذه العقوبة لا تشكل أي رادع حقيقي.

و أضاف في هذا السياق : “بالنسبة لي، لو كنت حاضرا، لكنت قد طالبت بعقوبة إيقاف لا تقل عن ستة أشهر عن أي مشاركة في كرة القدم تحت أي ظرف”، خاصّة و أنّ المدرب المعني ما زال يملك فرصة المشاركة في كأس العالم، و هو ما وصفه رايموند بأنه “أمر خاطئ تماما”.

و ختم الرئيس السابق للجنة الانضباط تصريحاته بالتأكيد على أن رئيسة اللجنة التأديبية و هي من كينيا ، كانت تملك هامشا أكبر للتشدّد : “أعتقد أن السيدة التي ترأست اللجنة كان لديها خيار فرض غرامة شديدة و محاولة استعادة صورة الكاف”.

و في الوقت ذاته ، شدّد رايموند على أنه لا يبرر تصرفات اللاعبين : “لا أبرر سلوك لاعبي المغرب و لا لاعبي السينغال ، أرى أن ما قاموا به خاطئ تماما ، لكنني أعتقد أن إجراءات أكثر صرامة كان يجب اتخاذها بحق جميع الأطراف المعنية”.

اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا