أعلن المعهد الوطني للتراث أنه يشرف على فريق علمي وفني حاليا بحفرية أنقاض القبور التي أظهرها المد البحري بالمقبرة التاريخية المحاذية للمتحف الأثري بسلقطة من ولاية المهدية.
وتضررت في تونس أماكن تبعا للظروف المناخية الاستثنائية التي شهدتها سواحل في الفترة الأخيرة.
وأدى تهاطل الامطار الغزيرة الى رفع منسوب المياه بالاودية وفيضان بعضها وفي هيجان البحر وارتفاع الأمواج التي تسببت في ظهور معالم جديدة وغير معروفة سيتم العمل على تشخيصها وتوثيقها خاصة بولايتي نابل والمهدية.
وتولت مصالح المعهد الوطني للتراث خلال انجاز عمليات جرد للمواقع الساحلية التي ظهرت بعد هيجان البحر في الفترة الأخيرة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية