في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أثار قرار منع احتفالات “الدخلة” الخاصة ببكالوريا الرياضة في عدد من المؤسسات التربوية جدلًا واسعًا، بعد أن أعلنت عنه المندوبيات الجهوية للتربية بكل من صفاقس وتوزر عبر بلاغات محلية دعت فيها إلى إلغاء هذه التظاهرات داخل الفضاءات المدرسية.
وبرّرت السلطات الجهوية هذا القرار بـ دواعٍ تتعلّق بسلامة التلاميذ والحدّ من المخاطر المحتملة، مشيرة إلى حوادث خطيرة سُجّلت في السنوات الماضية، من بينها إصابات متفاوتة الخطورة نتيجة استعمال الشماريخ وحصول تجمّعات عشوائية خلال هذه الاحتفالات.
وفي تصريح لـ تونس الرقمية، أكّد رضا الزهروني، رئيس جمعية الأولياء والتلاميذ، أنّه تمّ بالفعل تسجيل تجاوزات وحوادث جدّية خلال بعض الاحتفالات السابقة، داعيًا إلى التعامل مع الملف بمسؤولية وجدية.
غير أنّه شدّد في المقابل على أنّ قرارًا من هذا الحجم يجب أن يصدر عن وزارة التربية باعتبارها الجهة الوحيدة المخوّل لها اتخاذ قرارات وطنية تتعلّق بالمنظومة التربوية.
ومن حيث المبدأ، عبّرت جمعية الأولياء والتلاميذ عن رفضها للإلغاء التام لاحتفالات “الدخلة”، معتبرة أنّها تمثّل بالنسبة لعدد كبير من التلاميذ لحظة رمزية فارقة توثّق نهاية مسار دراسي وبداية مرحلة جامعية جديدة.
وأوضح أنّ هذه الاحتفالات تشكّل فضاءً للتعبير، مضيفًا:
“ نأمل الحفاظ على هذه العادة، ولكن في إطار منظّم وآمن. إذا أُحسن تأطيرها، يمكن أن تتحوّل إلى مناسبة إيجابية تعكس طاقات التلاميذ بدل أن تكون مصدر خطر.”
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية