آخر الأخبار

بقلم مرشد السماوي : الى متى يواصل البناء الفوضوي إنجاز عقارات في مجاري الوديان و تبقى المراقبة الرسمية شاهد ما شافش حاجة…

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

ليس من باب المبالغة اذا قلت ان البناء الفوضوي العشوائي خطر يهدد البلاد و العباد و هذه الظاهرة عمت كل المدن والقرى التونسية وكان هناك اتفاق بين الجميع على تجاوز القانون ولا مجال للانكار بان هناك فساد إداري ومالي وشاوى فتحت الأبواب لكل من يتعمد البناء خارج القواعد الرسمية و التراتيب التي وضعت لتنظيم البنية التحتية جمالية المدن وانجاز العقارات مع مراعاة سلامة المواطنين واحترام القانون الذي يعتقد بعضهم انه حاجزا بلاستيكيا يمكن القفز من فوقه في كل زمان ومكان.

و ما لم نستصغه هو ان هناك فيلات وحتى عمارات ودور ضيافة تم تشييدها في مناطق قريبة من المنتجعات السياحية كما يحصل بالحمامات الجنوبية بدون ترخيص من المصالح الرسمية المعنية بكل بلدية او يتم تغيير خرائط الأراضي وبرامج التهيئة العمرانية التي يتم تغير صبغتها عادة عشوائية بطرق فوضوية من فلاحي او صناعي الى عمراني بزحف متواصل مريب ومخيف احيانا مع البناء بطرق ملتوية.

و هذا لا ينحصر على ولاية نابل اوبنزرت او بن عروس او اريانة او منوبة بل هو ظاهرة خطيرة ومريبة عمت حتى المناطق الراجعة بالنظر الى هيءة حماية الشريط الساحلي التي بدأت تفقد دورها المناط بعهدتها في جل المدن والقرى المطلة على البحر.

و لا يتم هدم الا حالات تعد على اصاع اليدين كل سنة وكان هناك من هم سنة والآخرين فرض بصفة أوضح هناك خطر داهم على برامج التهيئة العمرانية وإمكانية انهيار بنايات يتم تشييدها وسط أو على حافات النهار اومجاري الوديان او يتم تشييدها بدون ترخيص من مصالح رسمية تهتم بسلامة البلاد والعباد كما ان هناك أحياء شعبية في جل المدن التونسية بها منازل صغرى تم بناء فوق كل مسكن منها طابقا او اثنين او اكثر فوقها بطريقة غشوائية غير قانونية لاستغلالها عادة في كراءها بأسعار أصبحت مرتفعة من نار.

كما ان هناك أحياء كاملة تم تشييدها بدون مد قنوات تطهير في غفلة من مصالح المراقبة بكل انواعها وأشكالها او انها ينطبق عليها مقولة شاهد ما شافش حاجة….

الأكيد انه بعد كل ما حصل كوارث و من تجاوزات بالنسبة لما تم بناءه لابد من إيجاد حلول لها و فرض مراقبة من الجهات التي يتم فيها البناء ومن فرق اخرى بمدن بعيدة عنها حفاضا على سلامة البلاد والعباد وتغريم كل المتجاوزين مع التشبث بإيقاف هذا التيار الجاري و الممارسات التي تخلف تشويها للمناطق العمرانية و خطرا على المتساكنين وحتى المارة العابرين مع الضرب بيد من حديد على يد كل من يخترق القانون مهما كان اسمه او موقعة رحمة بالبلاد و خدمة للعباد

و الله ولي التوفيق وللحديث بقية

اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا