في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
من فكرة بسيطة وإرادة صادقة، وُلد حلم كبير داخل المدرسة الابتدائية 2 مارس بالمروج 1، حيث تحوّلت مواد معدنية مُهملة أُعيد تدويرها إلى قاعة مطالعة نابضة بالحياة، تحمل اسم «فضاء بيسان وبيلسان للمطالعة»، وتفتح أبواب المعرفة أمام التلاميذ.
هذه المبادرة المواطنيّة يقف وراءها كريم عرفة، ناشط بالمجتمع المدني، استطاع أن يحوّل الحديد المُعاد تدويره إلى جسر نحو المعرفة والأمل داخل مدرسة عمومية، مؤكّدًا أن الإمكانيات المحدودة لا تمنع الإبداع ولا تُقيّد الطموح.
وقد استُلهم المشروع من المسار اللافت لبيسان وبيلسان، وهما تلميذتان تونسيّتان رفعتا راية تونس عاليًا بعد فوزهما بجائزة تحدي القراءة بدبي، ليُحوّل كريم عرفة هذا التميّز إلى تجربة حيّة تُلامس واقع المدارس العمومية وتُقرّب الأطفال من الكتاب.
وفي تصريح لـ تونس الرقمية، أعلن صاحب المبادرة عن الإطلاق الرسمي لقاعة المطالعة داخل المؤسسة، موضّحًا أن المشروع يتجاوز كونه فضاءً مدرسيًا ليُصبح رسالة مواطنة تُعزّز تكافؤ الفرص وتُرسّخ ثقافة القراءة منذ الصغر.
وتقوم المبادرة على مقاربة إيكولوجية تجمع بين الثقافة وحماية البيئة والعمل المدني، مُبرزةً كيف يمكن لإعادة التدوير أن تكون رافعة حقيقية للتربية والمعرفة.
وفي إطار السنة الوطنية للقراءة، عبّر كريم عرفة عن أمله في تعميم هذه التجربة خاصة في الجهات الداخلية، حتى تمتلك كل مدرسة تونسية فضاءً قارًّا للمطالعة، يكون منطلقًا لاكتشاف المواهب وصناعة قصص نجاح جديدة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية