آخر الأخبار

سمير شطورو: حاليا يوجد 4000 طبيب يستعدّون للهجرة نحو فرنسا و ألمانيا [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

أكّد اليوم الثّلاثاء، 27 جانفي 2025، الدّكتور سمير شطورو النّاطق الرّسمي بإسم عمادة الأطباء التونسيين، في تصريح لتونس الرّقمية أنّ الأرقام التي يتمّ تداولها مؤخّرا في علاقة بهجرة الأطباء هي أرقام قريبة من الواقع وفق التقديرات و ذلك لأنّه لا توجد إحصائيات دقيقة في علاقة بهذا الموضوع.

و أوضح المتحدّث أنّه استنادا لاحصائيات المعهد الأعلى للاحصاء، فإنّه يوجد ما يعادل الـ 3100 طبيب هاجر في السنوات ما بين 2017 و 2021 و من ثمّ تمّ تسجل هجرة 3000 طبيب ما بين سنة 2021 و 2024 أي بمعدّل 1000 طبيب كلّ سنة أي انّه في السّنوات الممتدّة بين 2017 و 2024 تمّ تسجل هجرة ما يعادل الـ 6000 طبيب تونسي، و هذا الامر تقريبا مؤكّد، وفق تعبيره.

و كشف المتحدّث أنّه بالنّسبة للفترة الحالية أي هذه السنة 2026، يوجد تقريبا 2000 طبيب بصدد القيام بإجراءات المعادلة للهجرة نحو فرنسا و 2000 طبيب آخر بصدد القيام بنفس الاجراءات للهجرة نحو ألمانيا مع العلم أنّ المسار يتطلّب 3 سنوات بالنّسبة لفرنسا و 4 سنوات بالنّسبة لألمانيا، الامر الذّي يؤكّد أنّ الارقام المتعلّقة بهجرة 6000 طبيب خلال الـ 5 سنوات الأخيرة هي أرقام معقولة.

و عن خطورة هذا المؤشّر، اعتبر الدّكتور سمير شطورو أنّه في الوقت الحالي يمكن القول انّ وضع المنظومة الصّحية في تونس ليس صعبا، و ذلك لكون القطاعين العام و الخاص لا يزال فيهما ما يكفي من الأطباء، و لكن المؤشّر الغير جيدّ هو كون أغلبية الاطباء المغادرين هم من الشباب، و معدّل أعمار الاطباء في القطاع الخاص بصدد تجاوز الـ 60 سنة، الامر الذّي سيدقّ ناقوس الخطر في السنوات القليلة القادمة، إذ سيتمّ تسجيل نقص على مستوى الاطباء في تونس.

و شدّد النّاطق الرّسمي بإسم عمادة الأطباء التونسيين على ضرورة العمل على إرجاع جاذبيّة مهنة الطّب في تونس و اصلاح ما يمكن اصلاحه في القطاع حتى يختار الاطباء الشّبان البقاء في البلاد، مشيرا في ذات السياق إلى انّ هجرة الاطباء لا تقتصر فقط على الأطباء الشّبان بل و حتى الأطباء الأكثر خبرة او حتى الاطباء الجامعيين و ذلك خاصة لضمان ظروف عمل أحسن و أجر مادي أفضل، و اجراءات ادارية أقل تعقيدا من التي توجد في تونس و التي يعاني منها خاصة القطاع الخاص على مستوى الجباية بالإضافة إلى التعقيدات الموجودة في قانون المسؤولية الطّبية، دون نسيان مشاكل ديون الاطباء لدى الصناديق الإجتماعية و نقص التأمين، وفق قوله.

و أوضح شطورو أنّ عمادة الأطباء جمعتها لقاءات مع نقابة الاطباء الشّبان للوقوف على أسباب رغبة الأطباء الشّبان في الهجرة و ارجعت المنظّمة هذه الظّاهرة لصعوبة ظروف العمل، حيث يعتبرون انّ دول أخرى أجنبية فيها اكثر وضوح بالنّسبة لمهنة الطّب، و توفّر سهولة في الاستقرار داخلها، كما انّه من بين المشاكل بالنسبة للاطباء الشّبان،وفق شطورو، هو نقص التجهيزات في تونس.

و اعتبر محدّث تونس الرّقمية أنّ مختلف هذه النّقاط أو المشاكل هي الأسباب الرّئيسية وراء هجرة الاطباء و يجب ان تتكاثف كلّ الجهود لتجاوزها.

اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا