آخر الأخبار

الصناعات شبه الصيدلية في تونس…قصة نجاح وتميز

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

تنتج المؤسسات الصناعية اليوم مواد شبه صيدلية ذات قيمة مضافة عالية وبأحدث التكنولوجيات. كما أن قطاع تصنيع الأجهزة الطبية يضم 37 مؤسسة توظف ما يقارب 5200 شخصا في حين بلغت صادرات المستلزمات الطبية المعقمة حوالي 52 مليون دينار مع معدل قيمة مضافة قطاعية تزيد عن 40% ويضم قطاع مستحضرات التجميل والعطور أكثر من 60 وحدة صناعية توظف حوالي 7600 شخصا في حين بلغت قيمة الصادرات حوالي 270 مليون دينار.

يأتي ذلك ضمن تصريح لوزيرة الصناعة والمناجم والطاقة فاطمة الثابت شيبوب، نهاية الاسبوع الفارط بقصر المؤتمرات بالعاصمة، لدى اشرافها على افتتاح النسخة الأولى للأيام العلمية للصناعات شبه الصيدلية، بحضور رئيس كنفدرالية مؤسسات المواطنة التونسية “كوناكت” أصلان بن رجب وورئيس المجمع المهني لموزعي المواد شبه الصيدلية بالجملة لمنظمة “كوناكت” توفيق السلطاني ومنسق التظاهرة أمين عبيد إلى جانب عدد هام من ممثلي القطاع من مهنين وخبراء وأطباء وصيادلة ومصنعون وتجار جملة.

وانتظمت هذه التظاهرة على مدى يومين تحت شعار “قطاع شبه الصيدلية، بين الواقع والآفاق” وتهدف إلى تحسين مردودية هذا القطاع من خلال تنظيم البيع الالكتروني ومزيد تعزيز الثقة والجودة بين مختلف الفاعلين في المجال من القطاعين العام والخاص إضافة إلى وضع خارطة طريق مستقبلية لدعم قدرته الانتاجية والتنافسية على المستويين المحلي والدولي.

وأكدت الوزيرة، في هذا الصدد، على أهمية هذا قطاع الصناعات شبه الصيدلية الذي يضم منتجات متعددة متعلقة بالصحة والمستلزامات الطبية والتجميل والوقاية والمكملات الغذائية. وأوضحت أنه بفضل هذه المنتوجات تكون نسيج صناعي متنوع تلبية لاحتياجات السوق.

كما أشارت أن القطب التكنولوجي بسيدي ثابت يقوم بدور هام في النهوض بالصناعات الصيدلية وشبه الصيدلية البيولوجية كما يعتبر المركز الفني للكيمياء شريكا للصناعيين في قطاع مستحضرات التجميل وشبه الصيدلية.

هذا وزارت الوزيرة الفضاء المخصص لأصحاب المؤسسات الناشئة والصغرى والمتوسطة المنتجة لمواد شبه صيدلية ومكملات غذائية ومواد تجميل وعطورات البالغ عددهم حوالي 30 عارضا. وقد قدموا حلولا مبتكرة تعتمد على التحول الرقمي لتسويق منتجاتهم.

يشار الى ان قطاع المواد شبه الصيدلية حقّق رقم معاملات في حدود 800 مليون دينار سنة 2024. وقد سجل نموًا بنسبة 12 في المئة مقارنة بسنة 2023 وهو يتكون من 37 مصنعا و25 موزعا للمواد الشبه صيدلية. وقد بلغ عدد المتاجر 2800 في انتظار ضبط الاطار القانوني المختص لتنظيم نشاطهم والقطع مع النشاط الموازي .

وتولي سلط الاشراف أولت قطاع الصناعات شبه الصيدلية أولوية خاصة ضمن الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتجديد في أفق 2035، نظراً لأهميته المحورية في الدورة الاقتصادية وهي تعمل من خلال هذه الاستراتيجية على التعريف بالمنتوجات التونسية ودعم تنافسيتها في ظل المنافسة الكبرى من العلامات العالمية، خاصة في مجال المستلزمات الطبية الذي يضطلع بدور أساسي في تأمين الحاجيات الوطنية.

كما يجري السعي، في إطار برامج التعاون الدولي، على تأهيل هياكل الدولة والمؤسسات الصناعية للإلمام بمعايير التصنيع الجيد، بالإضافة إلى تثمين الثروة النباتية لفائدة قطاع مواد التجميل والعطور. وتتمثل أبرز الوجهات التصديرية للمواد شبه الطبية، في السوق الأوروبية والدول العربية، وسط وجود برنامج طموح في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية لفتح أسواق جديدة عبر حزمة من الإجراءات التحفيزية.

اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا