في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفاد أُستاذ الجيومورفولوجيا بالجامعة التونسية، وديع العروي، اليوم الجمعة، بأنّ "العوامل المتسبّبة في الانزلاق الأرضي الذي يُهدّد هضبة سيدي بوسعيد هي عوامل جيولوجيّة بالأساس لأنّ نوعيّة الصخور التي تتكوّن منها الهضبة هي صخور متباينة وتغلب عليها الصدوع والانكسارات وعندما تتسرّب إلى هذه الصخور المياه تُصبح ثقيلة وبالتالي تنزلق ويحدث الانزلاق الأرضي".
وقدّم العروي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الورد"، على الجوهرة أف أم، عدداً من الحلول الحينيّة لتجنّب الكارثة التي يُمكن أن تحدث بخصوص هضبة سيدي بوسعيد، قائلاً إنّه "يجب تحديد المناطق الأكثر خطورة والتي تستوجب التدخّل العاجل".
وشدّد العروي على "ضرورة العمل على منع تسرّبات المياه في الأرض"، مشيراً إلى أنّ "هذه المياه قد تكون متأتيّة من مياه الصرف الصحي المستعملة للمنازل الموجودة على الهضبة ومياه تنفيس حمامات السباحة، إلى جانب مياه الأمطار التي يجب توجيهها نحو نقاط معيّنة".
وشدّد العروي على "وجود خطورة كبيرة للانزلاق الأرضي لأنّ السفح الشرقي والجنوبي الغربي للهضبة يُسمّى جبهة انجراف"، مشيراً إلى أنّ "كلّ العوامل موجودة لجعل سفح سيدي بوسعيد عرضة إلى مخاطر شديدة".
المصدر:
جوهرة