تصدّعت الصورة المثالية لعائلة بيكهام بعد تصريحات صادمة من بروكلين بيلتز بيكهام، الابن الأكبر لديفيد و فيكتوريا بيكهام، الذي أعلن قطيعته مع عائلته بسبب ما وصفه بتدخلاتهم المستمرة في حياته الخاصّة و زواجه.
أحد أبرز أسباب الخلاف كان فستان الزفاف ، فقد أشار بروكلين إلى أن والدته ، مصمّمة الأزياء العالمية فيكتوريا بيكهام، أصرت على أن ترتدي زوجته نيكولا فستانًا من علامتها التجارية خلال الحفل.
و رغم الموافقة المبدئية ، تم إلغاء تصميم الفستان في اللحظات الأخيرة، ما وضع العروس في موقف محرج و أشعل التوتر بين الطرفين.
بالنسبة لبروكلين ، لم يكن الأمر مجرد فستان، بل رمزًا لرغبة عائلته في التحكم بالصورة العامّة و تحويل اللحظات الخاصّة إلى واجهة دعائية.
كما تحدث عن ضغوط قانونية و مالية مورست عليه قبل الزواج تتعلق باسمه.
في المقابل، تلتزم عائلة بيكهام الصمت، بينما يطرح هذا الخلاف سؤالًا جوهريًا : متى يتحوّل الاسم اللامع من مصدر فخر إلى عبء ثقيل؟
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية