في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن وزير البيئة، الحبيب عبيد، خلال زيارة أداها اليوم إلى ولاية القصرين، عن برمجة 43 مشروعًا بيئيًا بالجهة في إطار المخطط التنموي 2026-2030، موضحًا أن 90 بالمائة من هذه المشاريع تتعلّق بقطاع التطهير، في إطار تحسين البنية التحتية البيئية والحدّ من مصادر التلوث.
وأوضح الوزير أنه تم خلال سنة 2025 إنجاز محطتي تطهير بطاقة معالجة تُقدّر بنحو 8 آلاف متر مكعب، مشيرًا في السياق ذاته إلى استكمال دراسة ربط منطقتي ماجل بلعباس وحاسي الفريد بشبكات التطهير، على أن يتم الإعلان عن طلب العروض أواخر السنة الحالية، إضافة إلى برمجة ربط ستة أحياء شعبية أخرى.
270 مليون دينار مخصّصة للتطهير بالقصرين
وبيّن عبيد أنه تم تخصيص حوالي 270 مليون دينار لقطاع التطهير بولاية القصرين، لافتًا إلى أنه تم صرف 90 بالمائة من هذه الاعتمادات منذ بداية السنة، في إطار تسريع نسق إنجاز المشاريع المبرمجة.
مشاريع جديدة لتجميع وتثمين النفايات
وفي ما يتعلّق بإدارة النفايات، أكد وزير البيئة أنه سيتم إحداث مراكز لتجميع النفايات في 13 معتمدية، قبل تحويلها إلى مصب مراقَب سيتم اختيار موقعه لاحقًا، بهدف تثمين النفايات سواء عبر إنتاج الطاقة الكهربائية أو استعمالها كـوقود بديل بالتعاون مع مصانع الإسمنت والآجر.
تلوث صناعي ومتابعة المصانع المخالفة
كما لفت الوزير إلى أن عدداً من المناطق الصناعية غير مرتبط بمحطات تطهير، موضحًا أن نحو 130 مصنعًا تتمركز بالقرب من وادي مليان، حيث يتم في بعض الحالات تصريف المياه الملوّثة مباشرة في الوادي.
وأكد في هذا الإطار أن العمل متواصل بالتنسيق مع وكالة حماية المحيط والشريط الساحلي من أجل تحسيس أصحاب المصانع وحثّهم على إحداث محطات معالجة أولية، بما يحدّ من التلوث ويحافظ على الموارد الطبيعية.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية