نددت رئيسة جمعية أصدقاء قرطاج، سلوى الجزيري عرفة، بما أسمته "اعتداء" على الموقع الأثري "بير كنيسية" من منطقة قرطاج، من خلال بناء مشروع تجاري "كشك" على قطعة أرض من الموقع.
وأوضحت رئيسة الجمعية، أن هذا الكشك فوجئ به متساكنو المنطقة يوم الخميس 15 جانفي 2025، خاصة وأن بناءه على هذه الأرض فيه تجاوز للقانون واعتداء على منطقة تاريخية هامة، مشيرة إلى تخوفها من أن يصبح هذا الموقع الأثري أرضا مستباحة وتُبنى عليها مشاريع أُخرى.
وسعيا للتصدي للاعتداء على المواقع الأثرية، شرعت الجمعية في القيام بالإجراءات اللازمة لإلغاء ترخيص إقامة هذا الكشك، حيث تم الاتصال بالمعهد الوطني للتراث للإبلاغ عن هذا التجاوز، ومراسلة بلدية قرطاج التي أكدت في ردها أن المسؤولية القانونية لإسناد ترخيص إقامة المشروع تعود إلى الولاية، وقد واصلت الجمعية إجراءاتها من خلال مُراسلة الولاية وفق ما بينته سلوى الجزيري عرفة، التي أفادت كذلك أن الجمعية وجهت صباح اليوم مراسلة لرئاسة الجمهورية، تطلب من خلالها "التدخل العاجل لإيقاف الاعتداء على الموقع الأثري بقرطاج".
وجدير بالذكر أن موقع "بير كنيسية" هو جزء من الأراضي المُسجلة على لائحة التراث الثقافي العالمي لليونسكو ضمن الموقع الأثري بقرطاج، منذ 1979، وقد خضع لحفريات من قبل خبراء المعهد الوطني للتراث سابقا، وحينها تم اكتشاف الكنيسة المدفونة تحت الأرض.
المصدر:
جوهرة