تعمل وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري على مزيد التعريف بمزايا زيت الزيتون وتنمية استهلاكه محليا، من خلال البرامج المنجزة والمتواصلة للديوان الوطني للزيت، والتي تهدف إلى ترويج كميات معلبة في السوق الداخلية ذات جودة وبأسعار مناسبة.
وأوضحت وزارة الفلاحة أن "الاستهلاك الداخلي من زيت الزيتون يعتبر ضعيفا"، حيث يمثل ما بين 15 و20 بالمائة من معدل الإنتاج الوطني، أي ما يعادل حوالي 3 لترات للفرد في السنة، حسب ما جاء في إجابة الوزارة على سؤال كتابي تقدمت به النائبة منال بديدة، حول وضع استراتيجية لتغيير نمط استهلاك التونسيين من الزيت النباتي إلى زيت الزيتون.
وأشارت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري إلى أن مبيعات زيت الزيتون في السوق التونسية بلغت 7.5 مليون لتر خلال الموسم 2023 / 2024.
وذكّرت الوزارة بأن المجلس الوزاري المضيق بتاريخ 25 أكتوبر 2025 أقر مجموعة من الإجراءات الرامية الى تنمية الاستهلاك الداخلي لزيت الزيتون، ومن أبرزها دعوة المطاعم المصنفة ومطاعم النزل الى المساهمة في التعريف بزيت الزيتون المعلب، إضافة إلى الدعوة الى الضغط على هوامش الربح المعتمدة في بيع زيت الزيتون في الفضاءات التجارية.
ويتولى الديوان الوطني للزيت شراء الزيت النباتي وبيعه لشركات التعليب وفق حصص محددة، بينما يتم تزويد السوق التونسية أيضا بزيوت نباتية أخرى عبر التوريد من قبل الخواص لزيوت خامة غير مدعمة مثل زيت عباد الشمس وزيت الذرة، يتم تكريرها محليا وبيعها بأسعار حرة بعلامات تجارية مختلفة.
وأكدت وزارة الفلاحة في هذا السياق أنه لا مجال للمقارنة بين الفوائد الصحية لزيت الزيتون البكر والزيوت النباتية المكررة صناعيا، سواء مدعمة أو غير مدعمة.
المصدر:
جوهرة