خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر إقامته بالعاصمة تونس، أكد سفير إيران لدى تونس أن المطالبة بـ«حياة كريمة» تُعد مطلبًا مشروعًا، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الوضع الأمني في إيران، ولا سيما في طهران، مستقر حاليًا.
وقال حسينيان: «إن الحكومة عازمة على معالجة المشكلات الاقتصادية وتحسين الأوضاع عبر الحوار مع المجتمعين المدني والسياسي. فهذا المسار هو الأكثر فاعلية للاستجابة لتطلعات الرأي العام، وتعزيز التنمية، وضمان الحاجيات الأساسية للمواطنين».
وأوضح المسؤول الإيراني أنه، على الرغم من العقوبات المفروضة على إيران وارتفاع معدلات التضخم، تسعى الإدارة إلى تحسين الوضع الاقتصادي من خلال إصلاحات وحزم من الإجراءات، مؤكدًا أن الوضع الأمني بات تحت السيطرة عقب الاحتجاجات الأخيرة التي اندلعت نتيجة تدهور ظروف المعيشة.
وبشأن الاضطرابات، حمّل حسينيان تفاقم الأوضاع للتدخلات الخارجية، معتبرًا أن تصريحات بعض المسؤولين والسياسيين الأجانب شجّعت على العصيان المدني وأعمال العنف «بحجة» الدفاع عن حق التظاهر السلمي.
وفي ختام حديثه، وصف هذه التدخلات بأنها محاولات «ذات مصدر خارجي» تهدف إلى تمويل مجموعات تسعى إلى نشر الفوضى واستهداف النظام.
يُذكر أنه، ووفقًا لأرقام وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (HRANA) ومقرها الولايات المتحدة، فقد لقي أكثر من 2600 شخص حتفهم، فيما تم توقيف نحو 20 ألفًا.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية