حضر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الخميس في القاعدة الجوية 125 بمدينة إيستر، جنوب فرنسا، حيث قدّم تهانيه للقوات المسلحة.
وأمام العسكريين المجتمعين حوله، أعلن ماكرون عن جهد مالي غير مسبوق لتسريع إعادة التسلح الفرنسي، إذ سيتم تخصيص 36 مليار يورو إضافية لإعداد القوات المسلحة لاحتمال نشوب صراع كبير.
ويهدف ماكرون إلى أن يقوم البرلمان بتحديث قانون البرمجة العسكرية للفترة 2024–2030، بما في ذلك الميزانيات الإضافية غير المخطّط لها والتي تأخرت في الاعتماد، على أن يتم ذلك بحلول 14 جويلية.
كما دعا الصناعيين إلى الإنتاج بشكل أسرع وبكميات أكبر لتلبية تزايد الاحتياجات العسكرية في فرنسا وأوروبا، مع التأكيد على ضرورة تكثيف الإنتاج، وتطوير أنظمة أبسط وأخف وزناً، والابتكار.
وأكد الرئيس الفرنسي حرص بلاده على حماية المصالح الفرنسية والأوروبية في أي مكان تتعرض فيه للتهديد، مشيراً إلى غرينلاند التي تتطلع إليها الولايات المتحدة، حيث ستقوم فرنسا، في إطار مهمة عسكرية أوروبية، بإرسال “وسائل عسكرية جديدة” خلال “الأيام القادمة”.
وقال: «على فرنسا والأوروبيين أن يستمروا في التواجد في كل مكان تتعرض فيه مصالحهم للتهديد، دون تصعيد، لكن بحزم كامل فيما يتعلق باحترام السيادة الإقليمية».
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية