أكّدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أنّ سنة 2025 تُصنَّف ضمن أكثر ثلاث سنوات حرارة على الإطلاق منذ بدء تسجيل درجات الحرارة عالميًا، في مؤشر جديد على تسارع وتيرة الاحترار المناخي رغم بعض العوامل الطبيعية التي كان يُفترض أن تُخفّف من حدّته.
وأوضحت المنظمة، استنادًا إلى أحدث المعطيات العلمية، أنّ العالم يعيش عقدًا كاملًا من الحرارة القياسية، مدفوعًا أساسًا بالارتفاع المتواصل في تركيز الغازات الدفيئة الناتجة عن الأنشطة البشرية، وهو ما عزّز الاتجاه العام لارتفاع درجات الحرارة العالمية.
ورغم تسجيل ظاهرة محيطية طبيعية خلال سنة 2025، تُعرف عادةً بتأثيرها المُبرِّد نسبيًا على مناخ الكوكب، خاصة في بداية السنة ونهايتها، فإنّ تأثيرها ظلّ محدودًا ولم يكن كافيًا لكبح الاحترار الناتج عن العوامل البشرية، وفق ما شدّدت عليه المنظمة.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية