آخر الأخبار

مدارس خاصة تقرّر تسقيف الأعداد المسندة في بعض المواد.. سليم قاسم يؤكّد أنّه يجب مراجعة ملف التقييم في منظومتنا التربوية [فيديو]

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

أفاد اليوم الأربعاء، 14 جانفي 2026، رئيس الجمعيّة التونسية لجودة التعليم سليم قاسم في تصريح لتونس الرّقمية أنّ الاجراء الذّي اتخذته بعض المدارس الخاصة في وضع سقف للعدد الذّي من الممكن اسناده للتلميذ في بعض المواد يعود بنا لملف تقييم التلاميذ و هيمنة العدد في منظومتنا التربويّة.

و أوضح قاسم أنّ هذا الاجراء يتمّ اتخاذه لانّ عدد من التلاميذ ينجحون و ذلك بفضل معدّلات مواد مثل الرّياضة و التربية التشكيلية و غيرها من المواد الأخرى في حين يكون معدّله ضعيفا جدا في المواد الأساسية، و بالتالي فإنّ هذا الاجراء على الورق لديه ما يبرّره نظريا و لكن لا بدّ من إعادة فتح الملف بصورة جذريّة، إذ لا يمكن التعليق فقط على اجراء معيّن.

و قال رئيس الجمعيّة التونسية لجودة التعليم إنّه في عديد الدّول الانجلوسكسونية لا يتمّ الحديث عن أعداد مثل الصفر أو الـ 20 و لكن هناك مستويات و هي الـ ‘A’ و الـ ‘B’ و الـ ‘C’ و هي طريقة معيّنة للتقييم كما أنّه لا يتمّ الحديث فقط على امتحان يتمّ تقييمه و لكن الحديث يكون عن كفاءات و عن ملفات يتمّ انجازها و عن بيداغوجيا المشروع و بالتالي فإنّه من الضروري وضع الأمور في إطارها و الخروج من منطق الجدل، إذ يجب ان يكون هناك محرك يدفعنا إلى المطالبة مرة أخرى بإعادة فتح التقييم بشكل عام في المنظومة التربوية التونسية.

و تابع سالم القول إنّ عملية التقييم بالشّكل الذّي تقوم عليه اليوم اصبحت غول و مصدر للاشكاليات و لانحراف المنظومة التربوية، خاصة و أنّ كل الأطراف أصبحت تقدس العدد مما تسبب في انتشار ظاهرة الدّروس الخصوصية و ظاهرة الغش، مقابل عدم الاهتمام الفعلي بمكتسبات التلميذ و مهاراته و بالتالي فإنّه لا بدّ من طرح هذا الملف بشكل عام و تكون مثل هذه الاجراءات منطلقا لطرح منظومة التقييم بصورة جذرية و جادة و التي ستنقذ المنظومة التربوية التونسية من هيمنة العدد و من طغيان عقلية الامتحانات.

و عن تسقيف الاعداد المسندة في مواد معيّنة، أكّد محدّث تونس الرّقمية أنّ هذا الاجراء سيحدّ من حلم التلميذ و سعيه لتحقيق معدّل 20 من 20 و الذّي قد يكون من حقّه، و سيجعلنا نعود للمنطق الذّي تشتغل به المنظومة التربوية منذ مدّة و هو الحدّ من قدرات الطّفل المتميّز عوضا عن تنمية مهارات الطّفل العادي، و هذا الامر اصبح شعارا لا يمكن تحقيقه لانّه من غير الممكن ان يتم وضع جميع التلاميذ في نفس المستوى، وفق تعبيره.

اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا