وسجل نهاية عام 2025 رقماً حزيناً جديداً بالنسبة للمناخ. وفقاً لاستنتاجات دراسة دولية نُشرت في المجلة العلمية Advances in Atmospheric Sciences، استوعبت المحيطات مستوى قياسياً من الحرارة نتيجة لانبعاثات الغازات الدفيئة التي يُصدرها البشر.
ويعود هذا الاحتباس الحراري في المحيط العالمي بشكل أساسي إلى نشاطات مجتمعاتنا، مثل استخدام النفط والغاز والفحم.
ويوضح الباحثون أن الاحترار كان سيكون أكبر بكثير لولا المحيطات، التي تمتص وحدها 90% من فائض الحرارة. وقد أضيف إليها ما يعادل 23 زيتاجول من الحرارة، أي 23 متبوعاً بـ 21 صفراً. ويوازي ذلك انفجار 12 قنبلة ذرية في الثانية داخل المحيط طوال العام.
أما بالنسبة للعواقب، فالدراسة تشير إلى أنها خطيرة للغاية. أولاً على المناخ، فالمياه الأكثر دفئاً تتبخر بشكل أكبر، مما يزيد من رطوبة الهواء ويغذي العواصف والأمطار الغزيرة والظواهر الجوية المتطرفة.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن المياه الدافئة تتمدد أكثر من المياه الباردة، فتشغل مساحة أكبر، ما يعد أحد الأسباب الرئيسة لارتفاع مستوى سطح البحر.
أما على صعيد التنوع البيولوجي، فهو يعاني أيضاً، فمثلاً، حوالي 80% من الشعاب المرجانية العالمية في طريقها للموت حالياً.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية