في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في تصريح لتونس الرّقمية اليوم الإثنين، 05 جانفي 2026، علّق الخبير الامني علي الزّرمديني على نجاح القوات الأمنية في إحباط عملية إرهابية بمنطقة فريانة من ولاية القصرين، و قال إنّ هذه العمليات ليس لها وقت معيّن و التنظيمات الارهابية إن وجدت الفرصة لمحاولة خلق التفاعل مع أفعالها إلا و تتحرك.
و أوضح الزّرمديني أنّه من المعلوم أنّ هذه التنظيمات تعطي أهمّية للاحتفالات الدّينية و المناسبات العامة و لكن هذا لا يمنع أنّها في أي لحظة قد تقوم بعمل إرهابي من أي طرف معلوم أو اي طرف غير معلوم و هذا يعتبر القاعدة العامة التي يعتمدها الارهاب.
و أشار المتحدّث إلى أنّه إن تمّت اليوم متابعة نشاط داعش على المستوى الدّولي نجد أنّ ما يصدر عبر صحيفته الرّسمية التي يتفاعل عبرها “النبأ” يدعو صراحة إلى القيام بأعمال إرهابية فرديّة بكلّ الوسائل المتاحة سواء البسيطة أو المعقّدة لإحداث البلبلة، مشدّدا على أنّ ما حدث بفريانة تزامن مع رأس السّنة على اعتبار أنّ تونس حقّقت خلال السّنة الماضية صفر عملية ارهابية، و بالتالي فإنّ هذا التنظيم يرغب في أن يعطي لنفسه أبعاد نفسية أي أنّه يمكنه التّحرك من جديد و التفاعل مع واقع جديد يقوم هو بخلقه و لكن الوحدات الأمنية كانت بالمرصاد و الشّعب أيضا كان بالمرصاد في حلقة تضامنية رائعة أثبتت أنّ هذا الوطن ليس وطنا لداعش و لا لاستيطان داعش فيه،وفق تعبيره.
و بالتالي فإنّ البعد الزّمني للعملية فيه عبرة نفسية بالأساس، و هي أنّ التنظيم مازال قائما حتى و ان حقق السّنة الفارطة صفر من النتائج، بالاضافة إلى أنّ هذه العملية تأتي في إطار التفاعل مع التعليمات التي صدرت عن صحيفة النبأ.
و أكّد الخبير الامني انّ المجموعات الارهابية انكسرت و انكسرت بالأساس على حدود تونس و هذا الأمر واقع، و الامن التونسي بمختلف اختصاصاته و الجيش التونسي حقّق نتائج كبيرة و هامة جدا، و لكن من غير الممكن اعتبار أنّ الإرهاب انتهى في دائرة إقليمية متحرّكة لأنّ الارهاب أولا و اساسا فكر لا يواجه بالامن فقط بل يواجه مجتمعيا بالفكر ايضا، و من المؤكّد أنّ الحلقة الأمنية حلقة أساسية أثبتت نجاعتها و حقّقت نتائج مهمّة و مهمة جدا و لكن طالما أنّ هذا الفكر قائم الذّات، طالما توجد أفعال ارهابية.
و تابع المتحدّث القول إنّ الارهاب يتحرّك و يولد و يتولّد أيضا بشكل متواصل و مسترسل وفق الفكر الذّي يقوم عليه و بالتالي فإنّ عنصر واحد بامكانه القيام بفعل مفاجئ و يحقق عملية ارهابية معينة و يجب الحذر دائما و ترصّد الإرهاب بشكل مستمر و متواصل مع اليقظة الدّائمة و المتابعة لكل مجريات الاحداث إقليميا و داخليا و تتبع العناصر التي تتبنى هذا الفكر.
و شدّد الزّرمديني على كون المجموعات الإرهابية في حالة ضعف كبير اليوم و انكسرت و لكنها لم تنتهي و لذلك فإنّه في صحيفة النبأ يعطونهم الاوامر باعتماد حتى الوسائل البدائيّة مما يعني انّ المدّ الخارجي انقطع و لم يعد لديهم إلا بعض الامكانيات المحدودة و المحدوة جدا، وفق قوله.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية