المتابع بدقة واهتمام هذه الأيام لما يسجله النظام الحاكم حاليا بقيادة الزعيم الوطني قاءئد ثورة التحرير الوطني الاستاذ قيس سعيد من إنجازات تاريخية تتمثل في إعادة ترميم البنية التحتية للقطاع الصحي و التعليم العمومي والنقل والمشاريع التي تصنف استراتيجية على ملك المجموعة الوطنية تم تدميرهم في عشرية الضلام والدمار وقبلها بعقد من الزمن نذكر منها معمل الحلفاء بالقصرين و هنشير الشعال اكبر غابة زيتون بصفاقس في العالم و معمل الفولاذ ببنزرت و معمل السكر بحاجة والقائمة تطول.
و ٱخر ما حصل من تحركات و محاولات إعادة فتح ملفات المحروقات و مراجعة العقود للقضاء على نهب الشركات تونسية و اخرى خاصة الاجنبية العابرة للقارات.
و بدأت النتائج الايجابية تبرز للعيان و مازالت عمليات التدقيق في عقود تحوم حولها شبهات فساد مالي و اداري و جبائي و تضارب مصالح و تبيض أموال و تهريبها وسرقات و نهب لثروات الشعب التونسي لأكثر من نصف قرن لدى بعض حقول الغاز و البترول خاصة و الثروات الأخرى والمعادن الثمينة في ملف خطير و حساس كان ينعت بالصندوق الأسود الذي لم يفتح في كل زمان ومع كل الحكومات التي تعاقدت و تعد بالعشرات بصفة جدية وحازمة في كل الأزمنة منذ تاريخ ما قبل الاستعمار الفرنسي إلى يومنا هذا.
و الغريب انه رغم حصول نتائج إيجابية وانجازات تاريخية كبرى وغير مسبوقة في هذا القطاع تنفع المجموعة الوطنية وتعيد لبلادنا سيادتها وهيبتها ولاقتصادنا عافيته فإن الاعلام العمومي والخاص لم يولي أهمية لما تحقق ومازال الكثير من إنجازات تاريخية قريبا وتخليص الاقتصاد الوطني من لوبيات داخلية واخرى خارجية ماكرة رغم التهديدات والضغوطات التي سيتم تجاوزها بسلام.
و نعتقد ان المستقبل يبشر بكل خير وآلله ولي التوفيق والسداد والنجاح الدائم وللحديث بقية
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية