نددت فنزويلا، يوم السبت، بما وصفته بـ«التهديد الاستعماري» عقب تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن جعل المجال الجوي «فوق البلاد وحولها مغلقاً بالكامل».
وأكّد الحكومة أنها «ترفض بشكل قاطع» هذا القرار الذي تعتبره غير قانوني ويهدف إلى تقويض سيادتها الجوية، مشددة على أنها ستواصل الدفاع عنها بما يتماشى مع القانون الدولي.
وفي بيان صادر، يوم الأحد، عن وزارة الخارجية الفنزويلية، شددت كاراكاس على أن مجالها الجوي محمي من قبل منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو). وجاء في البيان: «إن الحكومة البوليفارية تؤكد أن فنزويلا لن تقبل أي أمر أو تهديد أو تدخل من أي قوة أجنبية. فلا يحق لأي جهة سوى المؤسسات الفنزويلية التدخل أو العرقلة أو فرض شروط على استخدام المجال الجوي الوطني».
واستشهد البيان بمقتضيات اتفاقية شيكاغو لعام 1944، مذكّراً بأن «لكل دولة سيادة حصرية ومطلقة على المجال الجوي الذي يعلو أراضيها».
كما كشف البيان أن الولايات المتحدة علّقت من جانب واحد الرحلات المخصّصة لإعادة المهاجرين الفنزويليين إلى بلادهم.
ومن خلال هذا البيان، أكدت الحكومة أن الأنشطة العسكرية الأمريكية تشكّل تهديداً لمنطقة الكاريبي وشمال أمريكا الجنوبية، داعية المجتمع الدولي والدول ذات السيادة والأمم المتحدة والمنظمات متعددة الأطراف المعنية إلى عدم التزام الصمت.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية