يواجه يهوناتان عوفاديا، وهو يهودي أرثوذكسي من الطائفة الحسيدية المعادية للصهيونية، خطر الترحيل إلى إسرائيل بعد مشاركته في احتجاجات ضدها في مدينتي نيويورك ونيوجيرسي.

يهوناتان أوفاديا (يسار) يحمل علم فلسطين أثناء مشاركته في احتجاج مناهض لإسرائيل، إلى جانب يهود حريديم آخرين مناهضين للصهيونية يحملون لافتات تابعة لجماعة "ناطوري كارتا". / "تايمز أوف إسرائيل"

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن يهوناتان عوفاديا، 35 عاما، أصله من إسرائيل وانتقل إلى الولايات المتحدة بتأشيرة عامل ديني مؤقت في عام 2022.

وألغي وضعه القانوني في وقت سابق من هذا العام على خلفية احتجاج في نوفمبر 2023 جرى خلاله إنزال علم إسرائيلي من مبنى بلدية رامابو في نيويورك. وقال عوفاديا إنه كان موجودا لكنه لم ينزل العلم، وقد أسقطت عنه تهم جرائم الكراهية.

وبعد رفض طلب تمديد إقامته على أساس ذلك الاحتجاج، احتجز في أغسطس ولا يزال في حجز وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في نيويورك.

وقال متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي إن عوفاديا تجاوز مدة إقامته ورفض المغادرة، وإنه سيحصل على الإجراءات القانونية الواجبة وسيبقى في الحجز في انتظار نتيجة إجراءات الترحيل.

ويأتي اعتقاله في وقت تشن فيه إدارة ترامب حملة على النشاط المؤيد للفلسطينيين، بما في ذلك احتجاز محمود خليل، قائد الاحتجاجات المؤيد للفلسطينيين في جامعة كولومبيا.

ومثل هذا الاتهام سيكون محفوفا بالمخاطر ضد عوفاديا، وهو يهودي يحمل آراء معادية لإسرائيل لأسباب دينية، إذ يعتقد يهود "ساتمار" أنه لا يمكن إقامة دولة إسرائيل قبل مجيء المسيح.

وفي دعوى قضائية تطالب بالإفراج عنه، جادل محاموه بأن إدارة ترامب تعاقبه على خطاب محمي بدافع معتقدات دينية.

وعلى عكس العديد من يهود "ساتمار"، احتج عوفاديا ضد إسرائيل عدة مرات، بما في ذلك إلى جانب أعضاء من مجموعة ناطوري كارتا.

وقال عوفاديا في بيان بعد نشر قصة احتجازه إنه لم ينس إخوته وأخواته الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وإنهم يتابعونهم ويعلمون أنهم يواجهون إبادة جماعية، ودعاهم إلى أن يكونوا أقوياء.

وقال محاميه كريس غودشال-بينيت إن الجدول الزمني لترحيل موكله المحتمل غير واضح، لكن الحكومة حددت إسرائيل المكان الذي سيحاولون ترحيله إليه خلال جلسة استماع.

المصدر: "تايمز أوف إسرائيل"