في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

طائرة "فلاي دبي" بعد هبوطها في مطار بن غوريون (أ ف ب، 30 سبتمبر 2026)

هبطت الطائرة البديلة التابعة لشركة "فلاي دبي"، مساء الأربعاء، في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، وعلى متنها ركاب الرحلة التي اضطرت إلى تغيير مسارها، إثر حادث وقع داخل قمرة القيادة.

وقد حطت الطائرة في مطار بن غوريون عند الساعة 15:34 بتوقيت غرينتش، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن 174 راكباً كانوا على متن الرحلة، بينهم 27 طفلاً.

ويستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ركاب الطائرة في مطار بن غوريون، وفق ما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية، فيما قال متحدث باسم مكتبه، إنه أصدر تعليمات بتكثيف الإجراءات الأمنية على متن طائرات الشركات الإسرائيلية وغير الإسرائيلية.

ماذا حدث لطائرة "فلاي دبي"؟

كان نتنياهو أعلن في وقت سابق أن أحد الطيارين على متن الرحلة حاول إسقاط الطائرة، بينما وصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الحادث بأنه "محاولة هجوم إرهابي".

إذ قال نتنياهو، في رسالة مصورة، إن أحد الطيارين "طعن زميله وحاول على ما يبدو إسقاط الطائرة بمن فيها"، مشيراً إلى أن الحادث وقع بينما كانت الطائرة تقترب من إسرائيل، وأشاد بالركاب الذين تدخلوا للسيطرة على المهاجم، قائلاً إنهم ساهموا في "تجنب كارثة كبرى".

في المقابل، قالت شركة "فلاي دبي" إن الحادث تمثل في "مشادة في قمرة القيادة"، مؤكدة أن أسباب المشادة والهبوط الاضطراري "لا تزال غير معروفة وتخضع لتحقيق رسمي"، وأن جميع الركاب بخير.

يشار إلى أن الرحلة "إف زد 1073" قد اضطرت إلى الهبوط في مطار تبوك، بعدما كانت تعبر الأجواء في طريقها من دبي إلى تل أبيب.

وبحسب بيانات موقع "فلايت رادار 24" لتتبع حركة الطيران، فقدت الطائرة ارتفاعها بصورة مفاجئة أثناء الرحلة، إذ هبطت من نحو 34 ألف قدم عند الساعة 5:21 بتوقيت غرينتش إلى أقل من 17 ألف قدم بعد دقيقة واحدة.

ونقل عن ركاب كانوا على متن الطائرة أنهم شاهدوا مشادة داخل قمرة القيادة، وتحدث بعضهم عن تعرض أحد الطيارين للطعن وفقدان السيطرة على الطائرة لفترة وجيزة، قبل تدخل ركاب وأفراد من الطاقم.