آخر الأخبار

مهرجان الجونة التاسع.. تكريم منى زكي واحتفاء بمحمد خان ونافذة على فلسطين

شارك

أعلن مهرجان الجونة السينمائي برنامج دورته التاسعة، المقرر إقامتها خلال الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وذلك خلال مؤتمر صحفي حضره أعضاء المكتب التنفيذي والفني للمهرجان وعدد من صناع السينما والإعلام، وشهد الكشف عن أبرز الفعاليات المقرر تنظيمها على مدار أيام المهرجان.

ويضم البرنامج مجموعة من الأفلام المشاركة في مسابقات المهرجان وبرامجه المختلفة، إلى جانب تكريمات لعدد من الأسماء السينمائية، إلى جانب الجلسات الحوارية وفعاليات تجمع صناع السينما من مصر والعالم.

قصص مقترحة

list of 4 items
* list 1 of 4 دراما رمضان 2026.. خروج مفاجئ لعدد من نجوم الصف الأول
* list 2 of 4 أول تجربة إنتاجية لمنى زكي.. "وحيدا" ينافس في مهرجان هوليوود للفيلم العربي
* list 3 of 4 صفقة بـ5 ملايين جنيه تنتهي بالحجز على أموال منى زكي
* list 4 of 4 "الجواهرجي".. عودة هنيدي ومنى زكي التي لم تنقذها النوستالجيا end of list

الاحتفاء بخان والإنجاز الإبداعي لمنى زكي

وفي كلمتها خلال المؤتمر، تحدثت يسرا عن المسافة التي قطعها المهرجان قبل 9 سنوات، مؤكدة أن المهرجان لا يمكن اختزاله في السجادة الحمراء، وإنما وراءه نشاط سينمائي يمتد على مدار العام، ويحظى بحضور يتجاوز الإطار المحلي إلى اهتمام دولي متزايد.

مصدر الصورة الفنانة يسرا (الجزيرة)

وأشارت إلى تنوع فعاليات الدورة الجديدة، ومن بينها جلسات الماستر كلاس، منها الجلسة النقاشية الخاصة بالمخرج يسري نصر الله، الذي تحدثت عن مسيرته، وحصوله على 18 جائزة محلية ودولية، معتبرة أنه صاحب تجربة سينمائية مميزة. وأشارت يسرا كذلك إلى الاحتفاء بمسيرة المخرج محمد خان ضمن فعاليات الدورة التاسعة، بمناسبة مرور 10 سنوات على ذكراه.

وأشادت يسرا بخصوصية تجربة منى زكي وحرصها المستمر على تطوير أدواتها كممثلة، من خلال دراسة فنون التمثيل حتى الآن، والاستعداد لكل شخصية تقدمها، معتبرة أنها تمثل حضورا مهما في جيلها وفي مسيرة السينما المصرية، وذلك تعليقا على تكريمها ومنحها جائزة الإنجاز الإبداعي.

وكان مهرجان الجونة السينمائي قد أعلن عن منح الفنانة منى زكي جائزة الإنجاز الإبداعي، تقديرا لمسيرتها الفنية الممتدة التي قدمت خلالها تجارب متنوعة في السينما والتلفزيون والمسرح، وأسهمت من خلالها في ترك بصمة واضحة في المشهد الفني المصري والعربي.

إعلان

وبحسب بيان صحفي للمهرجان، عبرت منى زكي عن سعادتها بهذا التكريم، مؤكدة أن علاقتها بالتمثيل لم تنظر إليها يوما باعتبارها مجرد مهنة، وإنما وسيلة لخوض تجارب إنسانية مختلفة والتعرف إلى عوالم وشخصيات متعددة، خاصة من خلال قصص النساء التي قدمتها عبر أعمالها.

وأضافت منى زكي أن مواصلة العمل في المجال الذي تحبه تمثل بالنسبة إليها قيمة في حد ذاتها، معتبرة أن حصولها على جائزة الإنجاز الإبداعي يمنحها شعورا خاصا، لأنه يحمل إشارة إلى أن الشخصيات والقصص التي قدمتها استطاعت أن تترك أثرا لدى الجمهور.

وأكدت منى زكي أن هذا التكريم يمثل دافعا لمواصلة تقديم أعمال وقصص أصيلة، تستمد موضوعاتها من الواقع المصري والعربي، معربة عن امتنانها لمهرجان الجونة والقائمين عليه.

بدوره، تحدث أندرو محسن، المدير الفني لمهرجان الجونة السينمائي، عن المسيرة الفنية لمنى زكي، مشيرا إلى تنوع اختياراتها منذ بداياتها وعدم اقتصار تجربتها على نمط محدد من الأدوار أو على الدراما التلفزيونية، إلى جانب انتقالها إلى مجال الإنتاج.

ورأى محسن أن تجربة منى زكي في الإنتاج تعكس إيمانها بدور السينما وأهميتها، وكذلك قدرة الفنان على المشاركة في صناعة المشهد السينمائي والتأثير في مساره، وليس الاكتفاء بالوقوف أمام الكاميرا.

استكمال "نافذة على فلسطين"

كما أعلن أندرو محسن، المدير الفني لمهرجان الجونة السينمائي، استمرار تقديم برنامج "نافذة على فلسطين"، الذي يخصص مساحة للسينما المرتبطة بفلسطين، من خلال مجموعة من الأفلام التي تقترب من واقعها وقضاياها وتجاربها الإنسانية. وتتناول الأفلام موضوعات تتصل بالحرب والهوية والذاكرة، وما تتركه التحولات السياسية والاجتماعية من انعكاسات على حياة الأفراد والمجتمعات.

وكشف أندرو عن عدد من الأفلام المقرر عرضها، من بينها الفيلم الفائز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي، "فيورد" (Fjord) للمخرج الروماني كريستيان مونجيو، مشيرا إلى أن المهرجان يواصل تقديم الأفلام المتوجة بالسعفة الذهبية ضمن اختياراته. كما كشف عن الأفلام العربية المشاركة، ومنها فيلما "حليمة" و"مفيش راجل بيعيط"، بما يعكس تنوع التجارب العربية التي تعرض ضمن النسخة الجديدة للمهرجان.

مشاركة ذوي الهمم في الدورة التاسعة

أما المدير التنفيذي والمؤسس المشارك لمهرجان الجونة السينمائي، عمرو منسي، فأوضح أن المهرجان يدخل مرحلة جديدة بهوية بصرية مختلفة ورؤية أوسع لدوره، إذ لم يعد يقتصر على فعاليات تقام خلال أيام المهرجان، وإنما تحول إلى منصة ثقافية يمتد نشاطها على مدار العام، بما يعكس، بحسب وصفه، اتساع مسؤوليته تجاه السينما وصناع الأفلام.

وكشف منسي عن توجه لتوسيع مشاركة ذوي الهمم في فعاليات المهرجان، من خلال التعاون مع "قادرون باختلاف"، وإتاحة مشاركة عدد من الأشخاص من ذوي الهمم ضمن أنشطة الدورة الجديدة.

9 أفلام في مسابقة الروائية الطويلة

وأعلن المهرجان عن الأفلام التسعة المشاركة في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، وهي "أرض الأجداد" (Fatherland) إخراج بافل بافلكوفسكي، و"بعد ثلاثة أسابيع" (3 Weeks After) إخراج ميروسلاف تيرزيتش، و"حديقة أحلامنا" (The Garden We Dreamed)، و"حليمة" (Halima) إخراج ياسين الإدريسي، و"روز" (Rose) إخراج ماركوس شلاينزر، و"قساطل" (Pipes) إخراج كريم قاسم، و"قليل من النور" (A Bit of Light) إخراج علي عسكري، و"كل العشاق في الليل" (All The Lovers in The Night) إخراج يوكيكو سودي، و"لمن يجرؤ" (Only Rebels Win) إخراج دانيال عربيد.

10 أفلام في الوثائقي الطويل.. حضور فلسطيني بفيلمين

وتضم مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة 10 أفلام، من بينها فيلمان يتناولان قضايا وتجارب مرتبطة بفلسطين، هما الفيلم الفلسطيني "المواطن أسامة" (CITIZEN OSAMA) للمخرج أحمد حسونة، وفيلم "من قتل أليكس" (Who Killed Alex Odeh?) للمخرجين ويليام لافي يومانز وجيسون أوسدير.

إعلان

وتشمل قائمة الأفلام المشاركة أيضا "الدب المزعج" (Nuisance Bear) للمخرجين جابر ييلا أوسيو فاندن وجاك وايزمان، و"دمية العجل" (The Calf Doll) للمخرج أنكور هودا، و"حلم صيف آخر" (Dream of Another Summer) للمخرج إيرين بارتولومي، و"طبيب أمريكي" (American Doctor) للمخرج بوه سي تينج.

كما تضم المسابقة "عودة كابتن كابونجا" (The Return of Captain Kabonga) للمخرج أمير الشناوي، و"ماريينكا" (Marinka) للمخرج بيتر-يان دي بو، و"مفيش راجل بيعيط" (Big Boys Don’t Cry)، و"همسات في مايو" (Whispers in May) للمخرج دونجنان تشين.

13 فيلما تشارك في مسابقة الأفلام القصيرة

ويشارك 13 فيلما في مسابقة الأفلام القصيرة، منها الفيلم الأردني "كنتاكي غزة" (Kentucky Gaza) إخراج عمر رمال، و"مدينة البوم" (City of Owls) إخراج جينيا كازانكينا، و"تواصل" (Contact) إخراج آنا بيلوفا، و"ارتباك" (Disquiet) إخراج مريم عبد الجابر.

ويشارك المخرج عاصم عبد العزيز بفيلم "كسرت مزهرية" (I Broke a Vase)، بالإضافة إلى "حصان كالغان" (The Kalgan Horse) للمخرج زيشين تشاو، وفيلم "الخبيث" (My Village Blamed Women for the End of Mankind) إخراج جاد شاهين، و"قطة الليزر" (Laser-Cat) إخراج لوكاس آشر، و"لا أحد يعرف العالم" (Nobody Knows the World) إخراج رودي ديكستر، و"لم يقل أحد أي شيء" (Nobody Said Anything) إخراج تامارا تودوروفيتش، و"يا للشباب" (Oh Boys) إخراج أنطونيو دوناتو، و"يوما ما ولد" (Someday a Child) إخراج ماري روز أوستا، و"ذكريات مسروقة" (Stolen Memories) إخراج أنديرش دافيدسون.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا