في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ96 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 205 أيام من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:
للاطلاع على التغطية السابقة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه لا يستبعد استئناف الهجمات على إيران، في حين توعدت طهران باستهداف القواعد الأمريكية.
تناول ضيوف برنامج "نقاش الساعة" الخطاب التصعيدي للرئيس الأمريكي دونالد ترمب وتأثير حسابات الانتخابات النصفية على القرار العسكري.
وفنّد الضيوف اللهجة الصارمة لترمب بكونها دعاية انتخابية موجهة للداخل الأمريكي لإظهار الحسم ورصد مكاسب سريعة، وسط استبعاد لوجود خيارات عسكرية حاسمة تمكن واشنطن من إنهاء الصراع دون تكلفة باهظة.
في المقابل، أكد التحليل الإيراني أن طهران والقيادات العسكرية ( مقر خاتم الأنبياء) تتعامل مع التهديدات الأمريكية والتحركات الميدانية بالمنطقة برصد وجدية كاملين، مراهنة على أن أزمة الخيارات أمام ترمب وصمود طهران سيدفعان واشنطن للتراجع أو فرض كلفة سياسية واقتصادية خانقة على الإدارة الأمريكية.
سجل متوسط سعر الديزل في فرنسا مستوى قياسيا جديدا اليوم الأحد، عند 2.41 يورو (نحو 2.76 دولار) للتر، في وقت تتواصل فيه اضطرابات إمدادات النفط عالميا بسبب الحرب في الشرق الأوسط، في حين تشهد سوق زيوت المحركات نقصا حادا وارتفاعات كبيرة في الأسعار.
وأظهر تحليل أجرته وكالة الصحافة الفرنسية، استنادا إلى الأسعار المعروضة في أكثر من 8700 محطة وقود على موقع وزارة الاقتصاد الفرنسية، أن سعر الديزل عند 10:30 صباحا بالتوقيت المحلي تجاوز الرقم القياسي المسجل أمس.
كما تجاوز متوسط سعر لتر البنزين 98 أوكتان الخالي من الرصاص 2.28 يورو (نحو 2.61 دولار) بينما بلغ متوسط سعر البنزين 95 أوكتان، الأكثر مبيعا في فرنسا، أكثر من 2.17 يورو (نحو 2.48 دولار) للتر، ليظل منذ أكثر من 10 أيام أعلى من ذروة عام 2022.
وتأتي هذه الارتفاعات في ظل زيادة أسعار النفط الخام بنحو 20% في سبتمبر/أيلول، ورغم تراجعها الأيام الثلاثة الماضية، ظل سعر برميل خام برنت، المؤشر الدولي، فوق 100 دولار.
اقرأ المزيد هنا
قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن المنطقة بحاجة إلى إطار يحترم سيادة الدول ولا تشكل فيه أي دولة تهديدا لأخرى، مؤكدا أن الأمن الدائم لا يمكن بناؤه عبر دورات متكررة من التصعيد والرد.
وأضاف أن على دول المنطقة العمل على بناء الثقة ومعالجة مصادر التوتر والقضاء على مصادر الاختلاف، مشددا على أن قطر تواصل العمل عبر الدبلوماسية من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة، وأشار إلى أن الدوحة عملت مع شركائها إقليميا ودوليا لإبقاء قنوات التواصل مفتوحة وخفض التوتر.
اضغط هنا للمزيد
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة