في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ88 لتوقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن و طهران، وبعد 197 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرز التطورات:
للاطلاع على التغطية السابقة
وزير خارجية عمان:
تقرّر تأجيل الاجتماع الإقليمي الذي كان مقرّراً عقده يوم غدٍ الإثنين في مدينة صلالة بسلطنة عُمان إلى موعد لاحق، حرصاً على تهيئة الظروف الملائمة لحوار بنّاء يسهم في تحقيق تفاهمات مستدامة تدعم أمن المنطقة واستقرارها وتلبّي تطلعات شعوبها إلى التعاون والسلام.
— وزارة الخارجية (@FMofOman) September 13, 2026
تجتمع إيران مع دول خليجية والعراق في صلالة لبحث مسارات العبور في مضيق هرمز، بعد التفاهمات التي توصلت إليها طهران ومسقط، وسط تساؤلات بشأن ما تسعى إيران إلى تحقيقه من هذا اللقاء وانعكاساته على مسار الأزمة مع الولايات المتحدة.
ويرى خبير سياسات الشرق الأوسط محجوب الزويري أن طهران تسعى من الاجتماع إلى تحقيق 3 أهداف، تتمثل في الحصول على توافق إقليمي بشأن تفاهماتها مع عُمان، والتوافق على الجوانب التقنية لإدارة مسارات العبور، ثم استخدام هذا التوافق للضغط على واشنطن كي لا تعطل الترتيبات الجديدة، بما قد يفتح الطريق بصورة غير مباشرة أمام إحياء المسار التفاوضي بين إيران والولايات المتحدة.
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس:
قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم):
تتجه الأنظار إلى مدينة صلالة جنوبي سلطنة عمان، حيث تتحدث مصادر وتصريحات إيرانية عن اجتماع إقليمي مرتقب غدا الاثنين يجمع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وإيران والعراق. وبينما لم يعلن أي طرف آخر مشاركته رسميا في الاجتماع، تقول طهران إن اللقاء سيبحث مستقبل الملاحة في مضيق هرمز والترتيبات البحرية الجديدة التي تبلورت خلال الأسابيع الماضية بين طهران ومسقط.
ويكتسب الاجتماع -إذا انعقد- أهمية استثنائية لأنه يأتي في خضم أزمة ممتدة شهدها المضيق منذ اندلاع الحرب على إيران في فبراير/شباط 2026، وما تبعها من إغلاق وتصاعد التوترات العسكرية والاقتصادية، فضلا عن كونه أول لقاء من هذا المستوى بين دول الخليج وإيران منذ اندلاع تلك الحرب.
بيد أن الاجتماع لا يزال محاطا بجملة من التساؤلات المتعلقة بطبيعته، وأهدافه، والمشاركين فيه، وإمكانية أن يفضي إلى اتفاق فعلي بشأن هرمز أو أن يقتصر على عرض تفاهمات إيرانية عُمانية سبق التوصل إليها.
اضغط هنا، لقراءة المزيد
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة