( CNN ) -- أعفى الجيش الإسرائيلي جندياً في قوات الاحتياط من مهامه القيادية، وذلك بعد أن أدى الصلاة مع مستوطنين يهود كان من المفترض أن يقوم بإخلائهم في الضفة الغربية المحتلة، في منتصف أغسطس/آب.
وفتح الجيش الإسرائيلي تحقيقاً بعد رصد جنود -عبر الكاميرا- وهم يؤدون الصلاة مع مستوطنين في بلدة قصرة الفلسطينية؛ وكان هؤلاء الجنود قد انتشروا في الموقع لإزالة بؤرة استيطانية إسرائيلية غير قانونية والفصل بين المستوطنين والسكان الفلسطينيين المحليين.
لكن الأمر استغرق أياماً حتى يُخرج الجيش الإسرائيلي المستوطنين، في حين أُجبر أصحاب المنازل الفلسطينيون على مغادرة منازلهم.
وخلص الجيش الإسرائيلي إلى أن قائد وحدة الاحتياط تصرف "على نحوٍ يخالف ما كان متوقعاً منه ويخالف التعليمات التي كان قد تلقاها".
وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أنه "تمت إقالة قائد الوحدة من منصبه القيادي"، دون الكشف عن هويته. وأوضح الجيش أن الجنود الآخرين الذين ظهروا في لقطات مصورة وهم يؤدون الصلاة مع المستوطنين لن يواجهوا إجراءات تأديبية؛ لأنهم كانوا ينفذون الأوامر، مشيراً إلى أن "الجنود الآخرين في الدورية تصرفوا وفقاً لتعليمات قائدهم".
لقد سلطت صورة الجنود وهم يؤدون الصلاة إلى جانب المستوطنين-خارج ثلاثة منازل فلسطينية محاصرة- الضوء عالمياً على هذه القصة، مبرزةً نمطاً من الإفلات من العقاب يتمتع به المستوطنون، وما يتلقونه غالباً من دعم من الجنود الإسرائيليين.
وفي ذلك الوقت، رفض المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إدانة الجنود أو انتقادهم؛ وبدلاً من ذلك، صرّح دورون سبيلمان لبولا نيوتن من CNN بأنه "لن يدين الصلاة"، مضيفاً أن "بإمكان الناس الصلاة". وحين سُئل بإلحاح عما إذا كان سيتم اتخاذ أي إجراء ضد الجنود، قال سبيلمان: "هذا ليس جوهر الأمر؛ فنحن لا نعتقل الناس بسبب الصلاة".
المصدر:
سي ان ان