آخر الأخبار

رغم إعلان مجلس السلام.. 10 شهداء بغارات مكثفة على قطاع غزة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

يشهد قطاع غزة موجة جديدة من القصف أسفرت عن سقوط 10 شهداء منذ فجر الأحد ، حيث يشن الجيش الإسرائيلي غارات مكثفة على مناطق متفرقة في القطاع، رغم التوصل الجمعة إلى اتفاق على تنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار بما يتضمن من انسحاب إسرائيلي.

ويواصل الاحتلال استهداف المجمعات السكنية في مناطق متفرقة، إلى جانب استهدافه مستودع أدوية تابع لمستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع.

مصدر الصورة تشييع جثمان طفل فلسطيني استشهد بغارات إسرائيلية اليوم الأحد (رويترز)

ليلة دامية

استشهد 10 فلسطينيين، بينهم 3 أطفال، في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة بقطاع غزة منذ فجر اليوم الأحد، وفق مصادر طبية.

وقبل ذلك، كانت مصادر طبيعة قد أفادت باستشهاد 16 فلسطينيا من يوم أمس السبت حتى الساعات الأولى من فجر الأحد جراء الغارات الإسرائيلية، قبل تسجيل استشهاد المزيد من الفلسطينيين وسط تواصل خروقات اتفاق وقف إطلاق النار من الجانب الإسرائيلي.

وأكد مصدر في الإسعاف والطوارئ استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت، اليوم، مخيم جباليا شمالي قطاع غزة. ‫

ونقل مراسل الجزيرة عن مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، اليوم، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منزلا جنوب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وأفاد مصدر طبي في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جنوبي القطاع باستشهاد 3 فلسطينيين من عائلة واحدة (زوجان وطفلتهما) وإصابة 3 آخرين إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في منطقة القرارة شمال غربي المدينة.

كذلك استشهد رجل وزوجته الليلة الماضية وأُصيب آخرون بجروح عندما قصفت مروحية عسكرية إسرائيلية شقة في جنوب دير البلح، بحسب ما أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل.

واستشهد رجل مسنّ وطفل في هجوم آخر استهدف مبنى سكنيا غرب مدينة غزة، كما استشهد ثلاثة أشخاص بينهم طفل بضربة على مبنى سكني شمال غرب خان يونس في جنوب قطاع غزة، بحسب الدفاع المدني.

إعلان

وقال مراسل الجزيرة إن الغارات الإسرائيلية استهدفت الشقتين بشكل مباشر ودون سابق إنذار، مضيفا أن جيش الاحتلال استهدف أيضا تجمعات لمواطنين.

شهداء السبت

وأمس السبت، استُشهد 8 فلسطينيين في غارات جوية لجيش الاحتلال استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، حيث أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ بالقطاع، أن قصفا إسرائيليا على البلدة القديمة شرقي مدينة غزة أدى إلى استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين.

وذكر أن مسيّرة إسرائيلية قصفت منطقة الصناعة جنوبي مدينة غزة، مما تسبب في استشهاد مواطنين اثنين، في حين استُشهد فلسطيني آخر وأصيب آخرون إثر غارة إسرائيلية على شارع الثلاثيني بمدينة غزة.

وقبل ذلك بساعات، أوضح مجمع ناصر الطبي أن مواطنا استُشهد متأثرا بجروح أصيب بها في قصف إسرائيلي على مواصي مدينة خان يونس.

وكان مصدر في مستشفى الشفاء أفاد باستشهاد فلسطينيين في غارة على حي الشيخ رضوان، في حين أعلن مستشفى شهداء الأقصى استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في غارة على دير البلح.

وفي سياق متصل، أنتهت أمس أعمال البحث عن جثامين الشهداء التي بدأتها طواقم الدفاع المدني قبل نحو أسبوعين في مربع سكني لعائلة "الحساينة/أبو شريعة"، الذي كان دمره الاحتلال الإسرائيلي فوق ساكنيه في منطقة الصبرة جنوبي مدينة غزة.

وتمكنت الطواقم خلال أعمال بحث شاقة بلغت مدتها نحو 136 ساعة من انتشال جثامين ورفات تعود إلى 112 شهيد، بينها جثامين 40 طفل و 38 امرأة و7 آخرين من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقال العقيد في الدفاع المدني محمد أبو دان المشرف العام على تنفيذ مشروع انتشال الجثامين، إن الطواقم لم تتمكن من العثور على 157 جثمان ما زالت مفقودة تحت الأنقاض ولم يجدوا لها أثر.

وأضاف أبو دان أن طواقم الإنقاذ واجهت صعوبات كبير خلال أعمال البحث عن جثامين الشهداء، حيث كانوا ينبشون بأيديها بين كتل الحديد الباطون.

لافتا إلى أن بعض الجثامين والرفات كانت متشابكة ومحصورة في مادة الباطون والتسليح، الأمر الذي يدلل على ضخامة الصواريخ المستخدمة وتأثيرها شديد التدمير، مشيرا إلى تلاشي وتبخر كثير من الجثامين بسبب شدة الانفجار، واستخدام هذه الأسلحة المحرمة دوليا.

مصدر الصورة حفرة خلفها قصف إسرائيلي على مستودع للأدوية والمستلزمات الطبية تابع لمستشفى شهداء الأقصى (الفرنسية)

إسرائيل تعترض على 3 بنود في اتفاق غزة

يأتي هذا التصعيد بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومجلس السلام، الجمعة، التوصل إلى اتفاق على تنفيذ المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة.

ونشر مجلس السلام خارطة طريق مكونة من 15 بندا لتنفيذ المراحل النهائية من خطة ترمب لوقف إطلاق النار في غزة، وتنطوي على بنود حول نزع السلاح وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي الفلسطينية.

أفادت مصادر مطلعة لصحيفة هآرتس أن إسرائيل أبلغت مجلس السلام يوم الخميس باعتراضاتها على ثلاث نقاط في الاتفاق المبرم مع حماس، معتبرةً إياها غير مقبولة.

ووفقًا لأحد المصادر، فإن النقاط الثلاث غير المقبولة لإسرائيل تشمل عدم تدمير الأسلحة التي ستُصادر من حماس، ومشاركة قطر وتركيا في عملية التفتيش، وعدم منح الجيش الإسرائيلي حرية التصرف في المناطق التي ستُعهد بمسؤوليتها إلى قوة الاستقرار الدولية.

إعلان

وذكر مصدر سياسي أن إسرائيل أبلغت اعتراضاتها إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق وعضو مجلس السلام، توني بلير.

و بحسب مصدر مطلع على التفاصيل، فإن مسألة عدم تدمير الأسلحة غير مقبولة لدى إسرائيل، لأنه وفقًا لخارطة الطريق، سيتم جمع الأسلحة ، لكنها ستبقى تحت سيطرة اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية.

في حين ترى إسرائيل أن هذه الخطوط العريضة لا توضح مصير الأسلحة التي سيتم جمعها في نهاية المطاف.

بالإضافة إلى ذلك، زعمت إسرائيل أنها لا تقبل بمشاركة اثنين من الوسطاء – قطر وتركيا – في عملية التفتيش من تنفيذ خطوات خارطة الطريق.

ووفقًا لتفاصيل المخطط الذي نشره مجلس السلام، من المفترض أن تحدد آلية التحقق الانتقال بين الخطوات وتضمن عدم إلزام أي طرف باتخاذ خطوات دون وفاء الطرف الآخر بالتزاماته.

ومن المفترض أن تضم هذه الآلية ممثلين عن الوسطاء، وممثلين عن مجلس السلام، وممثلين عن قوة الاستقرار الدولية. كما أفاد المصدر نفسه بأن إسرائيل أقرت بعدم موافقتها على حظر شن جيش الدفاع الإسرائيلي هجمات في المناطق التي ستُنقل مسؤوليتها إلى قوة الاستقرار الدولية والشرطة الفلسطينية.

حرب متجددة

وشن الاحتلال الإسرائيلي، السبت، هجوما على مستودع للأدوية والمستلزمات الطبية تابع لمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح في وسط قطاع غزة، وأدى إلى وقوع أضرار جسيمة، بحسب وزارة الصحة في غزة.

ودانت وزارة الصحة في بيان ما وصفته بـ"الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي"، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر عن "محو مخزنين (للأدوية) من أصل أربعة من المكان المستهدف إلى جانب إلحاق أضرار بالغة وأضرار جسيمة بمخزنين آخرين".

وأضافت أن الغارة ألحقت أضرارا كبيرة في مبنى العيادات الخارجية في مستشفى شهداء الأقصى الملاصق للمخازن.

واعتبر المجلس الوطني الفلسطيني أن تدمير الجيش الإسرائيلي لمستودع أدوية في مستشفى "شهداء الأقصى" وسط قطاع غزة "جريمة حرب جديدة".

في المقابل، حذرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، السبت، من تسارع انهيار المنظومة الطبية عقب تدمير إسرائيل مستودعا للأدوية داخل مستشفى شهداء الأقصى، في ظل عجز يبلغ 51% في قائمة الأدوية الأساسية و59 بالمئة في المستهلكات الطبية.

ويأتي هذا الاستهداف في وقت تواصل فيه إسرائيل حصارها المشدد على قطاع غزة وتنصلها من التزاماتها الواردة باتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، ما أسفر عن استشهاد 1222 شخصا وإصابة 4053 شخصا.

وعلى الصعيد الإنساني، يواصل الاحتلال التضييق على السكّان من خلال عرقلة العمل بفتح المعابر وإعاقة إدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية، مما يفاقم من معاناة الأهالي ويعمق الأزمة الإنسانية والصحية داخل القطاع.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا