انطلقت فعاليات "رالي سوريا الأول 2026" للدراجات النارية، يوم الجمعة، في حدث هو الأول من نوعه على الأراضي السورية بمشاركة عربية، ويهدف إلى الترويج للسياحة في البلاد، وحمل رسائل عن تعافي سوريا بعد سنوات الحرب والدمار.
وأفاد مراسل "سوريا الآن" بأن الانطلاق كان من أمام مقر وزارة السياحة في العاصمة دمشق، بمشاركة 100 متسابق، بينهم من المملكة العربية السعودية والأردن ولبنان، على أن تستمر الفعالية على مدى ثلاثة أيام.
وفي تصريح لـ"سوريا الآن"، أوضح رئيس الاتحاد السوري للدراجات ماهر سليم أن الهدف من هذا المسير هو "التعريف بجمال الطبيعة السورية، وتوجيه رسالة إلى الذين غادروا البلاد لسنوات طويلة، وإلى العالم أجمع بأن سوريا تتعافى".
من جانبه، أشار نائب رئيس ملتقى دراجي سوريا قصي جاموس إلى أن وجهة اليوم الأول كانت منطقة وادي النصارى في ريف حمص، على أن تتواصل الفعالية في اليوم التالي، وتُختتم في اليوم الثالث بمدينة طرطوس.
ونقلت وزارة الرياضة والشباب السورية، عبر صفحاتها الرسمية، إشادة المشاركين بالمواقع الأثرية التي شملها اليوم الأول، ولا سيما قلعة الحصن وجبل السيدة في حمص، مؤكدة أن الحدث يجمع بين الرياضة والترويج السياحي ونشر رسائل التوعية المجتمعية.
وتبنت الفعالية شعار " سوريا دون مخدرات"، الذي أطلقته الحكومة السورية في حملتها الوطنية بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة المخدرات في 26 يونيو/حزيران.
وعبّر المشارك من لبنان إبراهيم طبشة عن سعادته بالمشاركة في الرالي بدعم وزارة الرياضة والشباب السورية والفعاليات الرياضية الأخرى في سوريا.
وقال المشارك السعودي أحمد العنزي إن مثل هذه الفعاليات "تجمع الشباب والدول العربية بعضها ببعض، وتتيح فرصة التعارف".
أما المشارك السوري عبد المنعم الثلجي، فأكد أن استقطاب مشاركين عرب إلى جانب السوريين "يهدف إلى إظهار جمال البلاد، وتنشيط السياحة، وكسر الصورة النمطية التي رسختها السنوات الماضية عن انعدام الأمان في سوريا، وإعادتها إلى قلب النشاطات الإقليمية الدولية بعد غياب طويل".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة