آخر الأخبار

رئيس مجلس الأعيان الأردني: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه أو أجواؤه ساحة لأي صراع إقليمي

شارك

أكد رئيس مجلس الأعيان الأردني، فيصل الفايز، أن المجلس يتابع بقلق بالغ التطورات الأمنية الخطيرة التي تشهدها المنطقة وما يتعرض له الأردن من اعتداءات وما يترتب عليه من تحديات متصاعدة.

رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز / almamlakatv

وقال الفايز في بيان اليوم الأحد، إن "الأردن يقف اليوم في خطوط المواجهة الأمامية للتصعيد الإقليمي الخطير، حيث يتعرض لتحديات غير مسبوقة وأصبح هدفا مباشرا للاعتداءات الإيرانية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وأضاف: "الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي شعبه ومنعة قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، لن ينحني لهذه التحديات وستبقى سيادته وثوابته الوطنية خطا أحمر وسيبقى الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني سدا منيعا في وجه أي محاولات تستهدف أمنه واستقراره".

وأكد الفايز أن الأردن "لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواؤه ساحة لأي صراع إقليمي ولن يسمح باستخدامها في أي اعتداء على أي دولة شقيقة أو صديقة".

وتابع: "الأردن دولة سلام واستقرار، ملتزمة بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين، وهذه المواقف الأردنية الواضحة، لم تمنع النظام الإيراني ووكلاءه في المنطقة من استهداف الأردن بالصواريخ والطائرات المسيرة، والتي باتت تهدد سلامة أراضيه ومواطنيه، وهذا الأمر لا يمكن القبول به".

وأشار الفايز إلى أن المطلوب اليوم لمواجهة التحديات التي تواجه الأردن، "الوقوف صفا واحدا خلف قيادة الملك عبدالله الثاني، في دفاعه المتواصل عن ثوابت الأردن الوطنية وسيادته وأمنه واستقراره"، مبينا في الوقت ذاته ضرورة الالتفاف حول الثوابت الوطنية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، الذين يتصدون بكفاءة عالية وهمة لا تلين لتلك الاعتداءات.

واستطرد قائلا: "إننا في مجلس الأعيان ندعو أبناء الشعب الأردني، وقواه السياسية والحزبية والاجتماعية والوطنية كافة، إلى التماسك واليقظة، والوقوف خلف قيادتنا الهاشمية وقواتنا المسلحة ومؤسساتنا الوطنية لتجاوز هذه التحديات، ونؤكد ضرورة أن تنهض مختلف هذه القوى بدورها في مواجهة هذه التحديات والاعتداءات الإيرانية ضد الأردن، فلا مصلحة تعلو فوق مصلحة الوطن وأمنه واستقراره".

وطالب الفايز المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، عبر "السعي الجاد لوقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج العربية، وفرض احترام القانون الدولي والتأكيد على أن أمن الأردن جزء لا يتجزأ من أمن دول الخليج العربية، وأن أي تهديد للمملكة سيمس استقرار المنطقة برمتها".

واختتم رئيس مجلس الأعيان الأردني مبينا أن الملك عبدالله الثاني يؤكد دائما على المستويات الإقليمية والدولية كافة، ضرورة إنهاء صراعات المنطقة، وفق الأطر السياسية والاحتكام إلى قرارات الشرعية الدولية.

ويأتي هذا البيان في ظل التصعيد المتبادل بين إيران والولايات المتحدة، وما يخلقه هذا التوتر من مخاوف إقليمية ودولية بشأن تداعياته المباشرة على استقرار المنطقة ككل. وفي هذا الإطار، تؤكد الأردن ودول الخليج على ضرورة احتواء الأزمة ومنع توسع رقعتها، والعمل الجاد على تفعيل آليات الدبلوماسية الوقائية لضمان تنفيذ اتفاقات وقف إطلاق النار، وتجنب أي مغامرات قد تدفع المنطقة نحو مواجهة شاملة لا تحمد عقباها.

المصدر: بترا + RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا