آخر الأخبار

بقلم مرشد السماوي : هل حان الوقت للاعلان عن تحويرات في عديد الوزارات لادخال روح الشباب واكثر نجاعة في المردودية و فرض الرقمنة…

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

بعد فترة استثنائية مفصلية و صعوبات مالية و بعد تخطي مرحلة هامة تاريخية في تجاوز المديونية العمومية والركود في تنفيذ عديد المشاريع المبرمجة وتراجع المردودية بالقطاع العمومي وتعطيل الديناميكية في تطبيق التعليمات والاوامر الرئاسية والحكومية بدا الحديت هذه الايام عن ضرورة اجراء تحويرات في عديد الوزارات على صعيد المسؤوليات السياسية والادارية لادخال روح الشباب بعقلية حديثة متطورة تواكب ما يحصل من متغيرات في الصعيد الدولي وتحقيق اكثر نجاعة في المردودية مع فرض الرقمنة والقطع مع تقاليد بالية موروثة عن حكومات سابقة.

و حسب ما توفر من معطيات فان هناك قرارات تاريخية حازمة قادمة على مهل صادرة من اعلى هرم السلطة رئيسنا الزعيم الوطني الاستاذ قيس سعيد نصره الله ثبت خطاه تستهدف خدمة الطبقات الشعبية والضغط على الاسعار وتكثيف المراقبة بجدية مطلقة على مسالك التوزيع مع تحديد و تسقيف اسعار جل المواد الاساسية للحياة ومراقبة مسالك التوزيع مع تجسيم الزيادة في الاجور بالمؤسسات العمومية و الاعلان عن زيادات في جرايات المتقاعدين بمردود رجعي انطلاق بداية السنة الحالية بداية من الثلاثية الثانية.

كما سيتم الاعلان عن فتح ابواب المناظرات وتشغيل اصحاب الشهائد العليا مع توفير حوافز وامتيازات وليونة في التعامل مع باعثي المشاريع الصغرى والمتوسطة والحرص على توفير العيش الكريم لكل التونسيين والحفاظ على هيبة الدولة و استقلالية قراراتها السيادية مع تسهيل الاجراءات لفائدة المستثمرين من داخل البلاد وخارجها و خاصة ابناء تونس القادمين من الخارج مع مراجعة مجلة الصرف و تطوير مجلة الاستثمارات مع مضاعفة الرقابة والتدقيق في املاك وموارد المجموعة الوطنية ومقاومة الرشوة والمحسوبية والبيروقراطية المقيتة وابعاد كل من مازال يحن لعهد مضى ولم يعد.

كما سيتم تنشيط وتطوير التعاون مع الاسواق الخارجية بالفضاء الاوروبي وبالخليج العربي خاصة مع المملكة العربية السعودية الشقيقة التي يعتبر التعاون معها على امتداد اكثر من 6 عقود من الزمن دون اي مشاكل وتدخل في الشؤون الداخلية من الطرفين او اماءات وشروط مجحفة وعجيزية مثال يحتذى به وبالامكان تدريسه في الاكدميات العالمية المختصة في التعاون الدولي مع التفتح على اسواق جديدة بعديد دول شرقي اسيا وبالقارة الامريكية واحداث نقلة نوعية وتعاون غير مسبوق مع جل الدول الافريقية.

و هناك مؤشرات لمضاعفة الاستثمارات الخارجية قبل نهاية العشرية الحالية و كل ما تم الاشارة له امر ممكن ووارد جدا دون ان ننسى افتخارنا بما تتمتع به بلادنا من استقرار على جميع الاصعدة في زمن الصراعات الدولية التي تهدد كيان عديد الدول حتى التي تصنف عظمى.

ولا خوف على بلادنا من تاثيراتها و ضغوطاتها مهما كانت الظروف ولا خوف على تونس التي ستدخل قريبا جدا مرحلة البناء الفعلي والتشييد الحقيقي بكل ثقة في النفس والتفاءل بالمستقبل.

و الله ولي التوفيق و للحديث بقية…

Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

مواضيع ذات صلة:
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا