في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وجه عدد من سائقي صهاريج نقل النفط مناشدة إلى السلطات العراقية، مطالبين بالتدخل لمعالجة الازدحام عند منفذ الوليد الحدودي مع سوريا بعد بقائهم لساعات طويلة بانتظار السماح لهم بالمرور.
وقال أحد السائقين، في تسجيل مصور متداول، إن طوابير الصهاريج امتدت لمسافات طويلة باتجاه منطقة التنف ومنفذ الوليد، مشيرا إلى أن حركة القافلة متوقفة منذ الساعة الثانية فجرا وحتى ساعات المساء.
وأضاف أن السائقين لا يتحملون مسؤولية أي تصرفات فردية قد تكون وراء تشديد الإجراءات، داعياً إلى عدم تعميم العقوبات على جميع العاملين في قطاع النقل. وقال: "إذا أخطأ شخص واحد، فلا يجوز معاقبة مئات السائقين الذين لا علاقة لهم بما حدث".
ووجه السائقون نداء إلى رئيس الوزراء العراقي والمسؤولين المعنيين، مطالبين بالنظر في أوضاعهم وتسريع إجراءات العبور، مؤكدين أن استمرار إغلاق القافلة يفاقم معاناتهم ويؤخر وصول الشحنات، في ظل ظروف ميدانية ومناخية صعبة.
وتأتي هذه المناشدة بعد تشديد الإجراءات على حركة عبور صهاريج النفط عبر معبر الوليد – التنف خلال الأيام الماضية، ما أدى إلى تكدس مئات الشاحنات على جانبي الحدود.
وكان عدد من السائقين قد اشتكوا سابقا من فترات انتظار طويلة أثرت على حركة النقل والتبادل التجاري بين العراق وسوريا، فيما لم تصدر حتى الآن توضيحات رسمية بشأن أسباب استمرار التأخير أو موعد استئناف الحركة بشكل طبيعي.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم