في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفادت مصادر طبية لـ"العربية.نت/الحدث.نت"، بمقتل 13 فلسطينياً جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة على غزة منذ فجر الجمعة، في أحدث موجة تصعيد تشهدها مناطق متفرقة من القطاع، وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
هذا وقالت المصادر إن أحدث الهجمات استهدفت مشيعين خلال تشييع جثمان أحد ضحايا غارة سابقة غرب مخيم النصيرات وسط القطاع، ما أسفر عن مقتل ثمانية فلسطينيين وإصابة 26 آخرين، وُصفت إصاباتهم بأنها بين المتوسطة والطفيفة، مشيرةً إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع خلال الساعات المقبلة في ظل وجود عدد من الإصابات الحرجة.
من جهتها، نقلت قناة الأقصى الفلسطينية عن مصادر طبية أن مجمع العودة استقبل سبعة قتلى و19 مصاباً جراء قصف إسرائيلي استهدف تجمعاً للمواطنين في منطقة سوق البلاطة بمخيم النصيرات وسط القطاع. وأضافت القناة أن الأيام الأخيرة تشهد تصاعداً ملحوظاً في القصف الإسرائيلي على شمال القطاع وجنوبه، بالتزامن مع استمرار ما وصفته بخروقات اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر طبية لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بمقتل فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين إثر قصف استهدف موقعاً يؤوي نازحين في منطقة السوارحة غرب مخيم النصيرات. كما استقبل مجمع العودة أربعة مصابين جراء قصف آخر استهدف تجمعاً للمواطنين قرب دوار غراب في المخيم الجديد وسط القطاع.
إلى ذلك، نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين صحيين في غزة أن عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا في الهجمات الإسرائيلية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي تجاوز 1100 قتيل.
في المقابل، قالت منظمة أكليد (ACLED) المتخصصة في رصد النزاعات إن عدد الغارات الجوية وهجمات الطائرات المسيرة الإسرائيلية التي استهدفت حركة حماس وجماعات مسلحة أخرى ارتفع إلى أكثر من 40 هجوماً خلال يونيو الماضي.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تكثف فيه مصر وقطر وتركيا، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، جهود الوساطة الرامية إلى إحياء مفاوضات وقف إطلاق النار، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن المرحلة الثانية من الهدنة وتثبيت وقف دائم للقتال.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار سيطرة القوات الإسرائيلية على أكثر من 60% من مساحة قطاع غزة، الذي يواجه سكانه البالغ عددهم نحو 2.4 مليون نسمة أوضاعاً إنسانية متفاقمة، في ظل الدمار الواسع ونقص الغذاء والدواء واستمرار موجات النزوح.
المصدر:
العربيّة