(CNN)-- قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، الأربعاء، إن المحادثات في الدوحة "تسير على ما يرام"، وإن المناقشات حول الملف النووي ستبدأ قريبًا.
وأضاف في تصريح لآدم كانكرين من شبكة CNN، الأربعاء، عقب حديثه لأفراد الجيش الأمريكي في ولاية فرجينيا: "لا يزال الوقت مبكرًا، لكن المحادثات تسير على ما يرام".
وتابع: "يجتمع المفاوضون الفنيون حاليًا مع الإيرانيين والقطريين وغيرهم في الدوحة، لمناقشة بعض التفاصيل. نحن قلقون بشأن الملف النووي، وسنبدأ المناقشات بشأنه.. المحادثات تسير على ما يرام حاليًا".
وفي كلمة ألقاها في قاعدة أوشيانا الجوية البحرية في فرجينيا بيتش، شكر فانس الجيش الأمريكي، قائلاً إن المفاوضات الجارية مع إيران استمرت "ليس بدافع الضعف" بل "بدافع القوة".
كما وصف الحرب الأمريكية مع إيران بأنها تختلف جوهرياً عن الحربين في أفغانستان والعراق، حيث خدم كجندي في مشاة البحرية خلال مهمة عام 2005، مؤكداً أن أي أوامر عسكرية من الرئيس دونالد ترامب ستكون واضحة المعالم ومحددة الأهداف.
وقال فانس: "يتفاوض [ترامب] من موقع تم فيه تدمير البرنامج النووي الإيراني وجيشه التقليدي، وما ألاحظه بشأن من ينتقدون الإدارة بسبب تفاوضها هو أنهم أنفسهم من شجعونا، على سبيل المثال، على المضي قدماً وإلقاء المزيد من القنابل في أماكن مثل أفغانستان".
وأضاف: "الآن، يمتلك رئيس الولايات المتحدة خيارات عديدة اليوم وفي عام 2026، ولكن إذا طلب منا يوماً ما إلقاء القنابل، فسيكون ذلك لهدف محدد".
يأتي ذلك بعدما أفاد مصدر دبلوماسي مطلع على سير المحادثات لشبكة CNN، بوقت سابق الأربعاء، بأن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين يجرون محادثات غير مباشرة على مستوى فني منخفض في الدوحة، بوساطة قطرية وباكستانية.
وأضاف المصدر أن المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، اللذين لا يشاركان في هذه المحادثات، عقدا اجتماعاً مع رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، في الدوحة، الثلاثاء، لوضع الأسس للمفاوضات غير المباشرة المقررة، الأربعاء.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي أفاد، الثلاثاء، بأن محادثات، الأربعاء، بين إيران وقطر ستتناول آليات تنفيذ الاتفاق بين طهران وواشنطن، إلى جانب ملف الأصول الإيرانية المجمدة.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الثلاثاء، إن الأموال الإيرانية المجمدة، البالغة 6 مليارات دولار، لم تُحوَّل إلى طهران بعد، مشيراً إلى أن ذلك سيتم "وفقاً لتقدم المفاوضات".
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال الأنصاري إن الدوحة تنسق مع سلطنة عُمان لضمان العبور الآمن للسفن عبر الممر المائي.
وتأتي هذه التطورات في وقت أرسلت فيه واشنطن وطهران إشارات متباينة بشأن ما إذا كانتا ستجريان محادثات مباشرة في الدولة الخليجية.
المصدر:
سي ان ان